عادت المخاطر الجيوسياسية بقوة إلى الواجهة بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب بتصعيد الرسوم الجمركية على الحلفاء الأوروبيين في محاولة لإجبارهم على تقديم تنازلات بشأن غرينلاند. وقد أدى احتمال اتساع نطاق النزاع التجاري، إلى جانب التوترات العلنية داخل حلف الناتو، إلى زيادة حادة في حالة عدم اليقين السياسي. واستجاب المستثمرون بتقليص انكشافهم على الأصول الخطرة، مما أدى إلى انخفاض العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والدولار، بينما ارتفع اليورو والمعادن النفيسة.
وبلغ الذهب مستويات قياسية جديدة، معززًا دوره كملاذ آمن في الأوقات المضطربة. وأعلنت أوروبا والمملكة المتحدة على الفور عن إجراءات انتقامية، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى استعدادهما للتفاوض قبل دخول الرسوم الجمركية حيز التنفيذ رسميًا. ويستعد الاتحاد الأوروبي لإعادة فرض حزمة رسوم جمركية انتقامية بقيمة 93 مليار يورو على السلع الأمريكية، والتي تم تعليقها العام الماضي، وقد تعود تلقائيًا في 6 فبراير/شباط في حال فشل المفاوضات.
ويستفيد الذهب من تدفقات رؤوس الأموال الساعية إلى الحماية من الصدمات السياسية والمخاطر التجارية، وتزايد احتمالية تفكك النظام الدولي الحالي.

لطالما كان مطلع العام، وخاصة شهر يناير، موسماً مواتياً للذهب. ويتعزز الارتفاع الحالي في الأسعار بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية.

يواصل الذهب اختراق مستويات متتالية ويقترب من 4700 دولار أمريكي للأونصة.

🔴ملخص اليوم: وول ستريت تتجاهل التضخم المتشدد، وانخفاض حاد في أسعار النفط رغم التوترات الجيوسياسية
⚠️ ثلاثة أسواق تجدر مراقبتها الأسبوع المقبل (11.09.2026)
الولايات المتحدة: تعافٍ في وول ستريت رغم ارتفاع التضخم الأساسي وقفزة في العوائد.
عاجل: حان وقت اتخاذ قرار صعب من قبل الاحتياطي الفيدرالي مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي الذي يختبر توقعات السوق