عادت المخاطر الجيوسياسية بقوة إلى الواجهة بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب بتصعيد الرسوم الجمركية على الحلفاء الأوروبيين في محاولة لإجبارهم على تقديم تنازلات بشأن غرينلاند. وقد أدى احتمال اتساع نطاق النزاع التجاري، إلى جانب التوترات العلنية داخل حلف الناتو، إلى زيادة حادة في حالة عدم اليقين السياسي. واستجاب المستثمرون بتقليص انكشافهم على الأصول الخطرة، مما أدى إلى انخفاض العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والدولار، بينما ارتفع اليورو والمعادن النفيسة.
وبلغ الذهب مستويات قياسية جديدة، معززًا دوره كملاذ آمن في الأوقات المضطربة. وأعلنت أوروبا والمملكة المتحدة على الفور عن إجراءات انتقامية، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى استعدادهما للتفاوض قبل دخول الرسوم الجمركية حيز التنفيذ رسميًا. ويستعد الاتحاد الأوروبي لإعادة فرض حزمة رسوم جمركية انتقامية بقيمة 93 مليار يورو على السلع الأمريكية، والتي تم تعليقها العام الماضي، وقد تعود تلقائيًا في 6 فبراير/شباط في حال فشل المفاوضات.
ويستفيد الذهب من تدفقات رؤوس الأموال الساعية إلى الحماية من الصدمات السياسية والمخاطر التجارية، وتزايد احتمالية تفكك النظام الدولي الحالي.

لطالما كان مطلع العام، وخاصة شهر يناير، موسماً مواتياً للذهب. ويتعزز الارتفاع الحالي في الأسعار بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية.

يواصل الذهب اختراق مستويات متتالية ويقترب من 4700 دولار أمريكي للأونصة.

ملخص يومي: النفط عند أعلى مستوياته في خمسة أشهر، والمؤشرات تحت الضغط (23 أكتوبر 2026)
افتتاح السوق الأمريكية: تراجع إضافي في وول ستريت، خام برنت يتجاوز 111 دولاراً، واستمرار التصحيح في قطاع الذكاء الاصطناعي (14 أكتوبر 2026)
مخطط اليوم: هل شارف مسار(USDJPY) على نهايته؟ التضخم يجبر بنك اليابان على التحرك، لكن الاحتياطي الفيدرالي قد يفسد صعود الين.
التقويم الاقتصادي الكلي: قراءات مؤشر مديري المشتريات الأولية والأرباح المتوقعة