شهد الذهب تراجعاً بنسبة تقارب 2% اليوم، ليهبط دون مستوى 4100 دولار للأونصة، في حين سجلت الفضة انخفاضاً بنحو 3% متراجعةً مجدداً إلى ما دون 60 دولاراً للأونصة. ويعزى هذا التحرك إلى سببين رئيسيين: يتمثل الأول في عودة أسعار النفط للارتفاع في الأسواق العالمية، وذلك بالتزامن مع استمرار عودة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.
- بالإضافة إلى ذلك، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 8 نقاط أساس يوم الأربعاء ليصل إلى حوالي 5.35%، مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ أبريل 2002. وتؤدي هذه العوائد المرتفعة إلى زيادة تكاليف التمويل في الاقتصاد، كما قد تضغط سلباً على الأصول التي لا تدر عائداً، مثل الذهب والبيتكوين.
- ورغم تزايد التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) المدعومة بالذهب مؤخراً، واستمرار البنوك المركزية في الإشارة إلى نيتها إجراء المزيد من عمليات الشراء، إلا أن ذلك لم يترجم حتى الآن إلى ارتفاع في الأسعار؛ إذ تلاشت تقريباً كافة المكاسب التي تحققت منذ شهر أغسطس، في ظل تزايد قلق المستثمرين إزاء احتمالية إقدام الولايات المتحدة على رفع أسعار الفائدة مجدداً.
الرسوم البيانية للذهب والفضة (الإطار الزمني اليومي - D1)
المصدر: xStation5

المصدر: xStation5
سعر الذهب مقابل إجمالي حيازات صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)
شهد إجمالي حيازات الذهب في صناديق الاستثمار المتداولة ارتفاعاً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة، ليتجاوز الآن 101 مليون أونصة، مسجلاً بذلك أعلى مستوى موضح في الرسم البياني. والجدير بالذكر أن هذه الزيادة في الاستثمار عبر هذه الصناديق قد حدثت رغم الانخفاض الحاد في سعر الذهب من نطاق 5200-5400 دولار تقريباً إلى حوالي 4157 دولاراً للأونصة. ويشير هذا التباين إلى أن بعض المستثمرين يستغلون تراجع الأسعار لزيادة انكشافهم على الذهب، بدلاً من تقليص مراكزهم الاستثمارية تماشياً مع تصحيح السعر. وفي حال استمرار تدفقات رؤوس الأموال إلى هذه الصناديق، فقد تشكل عاملاً مهماً لتحقيق الاستقرار في السوق على المدى المتوسط، حتى مع استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع العوائد وأسعار الفائدة.

المصدر: أبحاث XTB
سعر الفائدة المتوقع للاحتياطي الفيدرالي في يونيو 2027 مقابل سعر الذهب
شهدت توقعات سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية لشهر يونيو 2027 ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تُسعّر السوق حالياً هذا المعدل عند مستوى يقارب 4.6%. وفي الوقت نفسه، لا يزال الذهب يواجه ضغوطاً، إذ يجري تداوله بالقرب من 4,157 دولاراً للأونصة، وهو مستوى يقل كثيراً عن أعلى مستوياته المسجلة هذا العام. وقد اتسمت العلاقة بينهما بالوضوح النسبي خلال الأشهر الأخيرة؛ إذ تزامنت التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة عموماً مع تراجع أسعار الذهب، نظراً لأن ارتفاع الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة أصل لا يدر عائداً. وإذا استمر توجه السوق نحو توقعات بتبني الاحتياطي الفيدرالي لسياسة نقدية أكثر تشدداً، فقد يظل ذلك عاملاً مهماً يحد من احتمالات صعود أسعار الذهب.
المصدر: XTB Research
انخفاض كبير في مخزونات الخام 🛢️📉
الولايات المتحدة: وول ستريت باللون الأحمر 🚩 مؤشر "ناسداك" يتراجع بنسبة 1% عن مستوياته القياسية، وسهم "كونستيليشن براندز" يعود إلى مستويات مارس 2020.
هل يتعافى القمح؟ 📈 تراجع عمليات الزراعة في الولايات المتحدة وانخفاض الصادرات الروسية بنسبة 75%
البيتكوين تصطدم بعقبة: هل سيشهد شهر "أكتوبر الصاعد" (Uptober) تصحيحاً في سوق العملات المشفرة؟