مؤتمر البنك المركزي الأوروبي الذي سيعقد اليوم عقب قرار رفع سعر الفائدة على وشك البدء. سنقدم لكم أهم تصريحات رئيسة البنك، لاغارد، بشأن الوضع الاقتصادي الراهن والتوقعات المستقبلية وغيرها.
يمكنكم مشاهدة المؤتمر بأنفسكم هنا
أهم التصريحات:
- تؤكد أحدث البيانات والتوقعات استقرار التضخم عند 2% على المدى المتوسط (2026: 1.9%، 2027: 1.8%، 2028: 2%). وقد تأثرت المراجعة التصاعدية للتوقعات بتوقعات تباطؤ انخفاض تضخم الخدمات.
- تشير المؤشرات المستقبلية إلى تباطؤ نمو الأجور.
- انخفضت حدة التوترات التجارية، لكن معنويات الأسواق المالية لا تزال هشة، وقد تؤدي إلى تشديد الأوضاع المالية، لا سيما في حال حدوث صدمة في العرض.
- لا تزال توقعات التضخم أكثر غموضًا من المعتاد. قد ينخفض التضخم عن التوقعات إذا أدت الرسوم الجمركية إلى انخفاض الطلب على السلع من منطقة اليورو، وقامت الاقتصادات ذات الطاقة الإنتاجية الفائضة (مثل الصين) بزيادة صادراتها. وقد يؤدي تضرر العرض نتيجة لتجزئة التجارة، بدوره، إلى ارتفاع التضخم.
- ظل النمو الاقتصادي في منطقة اليورو قويًا (0.3% على أساس ربع سنوي)، مدعومًا بزيادة الاستهلاك والاستثمار الخاصين. وتحسنت الصادرات، لا سيما في قطاع الكيماويات.
- ازداد النشاط في قطاع الخدمات، بينما ظل الإنتاج الصناعي ثابتًا بشكل أساسي.
- لا يزال سوق العمل قويًا، على الرغم من ضعف الطلب على العمالة. ومن المتوقع أن يدعم ارتفاع الدخول الحقيقية الاستهلاك، إلى جانب انخفاض معدل الادخار الذي لا يزال عند مستويات ما بعد جائحة كوفيد-19.
- لا يزال الاستثمار التجاري ضعيفًا، ويعود ذلك أساسًا إلى الاضطرابات المستمرة في التجارة الخارجية (تعديل الرسوم الجمركية).
- قد يؤدي الإنفاق على الدفاع والبنية التحتية، فضلًا عن الإصلاحات الرامية إلى تعزيز الإنتاجية، إلى رفع النمو الاقتصادي فوق التوقعات.
- كان قرار الإبقاء على أسعار الفائدة بالإجماع، ووفقًا للبنك المركزي الأوروبي، لا تزال السياسة النقدية مناسبة.
- أثبتت الصادرات استدامتها، وهو ما فاجأ البنك المركزي الأوروبي.
ملخص اليوم: بيانات أمريكية ضعيفة تُؤدي إلى انخفاض الأسواق، والمعادن الثمينة تتعرض لضغوط مجدداً!
الولايات المتحدة: ارتفاع وول ستريت رغم ضعف مبيعات التجزئة
أرباح شركة كوكاكولا: هل سيصمد الرئيس التنفيذي الجديد أمام الضغوط؟
عاجل: مبيعات التجزئة الأمريكية أقل من التوقعات