- تتجه العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية نحو الإغلاق على انخفاضات ملحوظة، متأثرة بعمليات بيع واسعة النطاق استجابةً لتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا. ويتصدر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قائمة الخاسرين (US500: -0.8%)، بينما انخفض مؤشرا ناسداك وداو جونز الصناعي بنسبة أقل قليلاً (US30، US100: -0.6%).
- ويتأثر السوق بشكل رئيسي بتهديد دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على الدول التي نشرت قوات عسكرية في جرينلاند، بالإضافة إلى إنذاره النهائي باستمرار هذه الرسوم حتى إتمام صفقة بيع الجزيرة. وقد رد البرلمان الأوروبي برفض التصديق على الاتفاقية التجارية الموقعة مع الولايات المتحدة الصيف الماضي. وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قائلاً: "إن التنافس مع الولايات المتحدة يهدف إلى إخضاع أوروبا، وهو أمر غير مقبول".
- وفي الربع الرابع، تجاوزت شركة يو إس بانكورب التوقعات، محققةً إيرادات بلغت 6.97 مليار دولار أمريكي، وقفزة في الأرباح بنسبة 18% لتصل إلى 2.17 مليار دولار أمريكي. بفضل قاعدة ودائع قوية ودخل فوائد صافي بلغ 4.9 مليار دولار، حافظ البنك على هامش ربح قدره 3.15% مع ضبط التكاليف. وتتوقع الإدارة نموًا مستقرًا ومعتدلًا لعام 2026.
- عدّلت نتفليكس عرضها البالغ 82.7 مليار دولار للاستحواذ على استوديوهات وارنر بروس ديسكفري (WBD) وأصول البث المباشر، ليصبح عرضًا نقديًا بالكامل، مع الإبقاء على قيمة السهم عند 27.75 دولارًا. تهدف هذه الخطوة إلى تبسيط الصفقة وتسريع تصويت المساهمين - ربما في وقت مبكر من شهر أبريل - لمواجهة عرض استحواذ عدائي من باراماونت سكاي دانس على الشركة بأكملها.
- أغلقت الأسواق الأوروبية جلسة التداول على انخفاض حاد. وسُجّلت أكبر الخسائر في مدريد (مؤشر SPA35: -1.7%) وفرانكفورت (-1.35%)، بينما شهدت فرنسا (مؤشر FRA40: -0.65%) والمملكة المتحدة (مؤشر UK100: -0.75%) انخفاضات أقل حدة.
- صرح يواكيم ناغل، رئيس البنك المركزي الألماني وعضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، بأن البنك المركزي يقترب من تحقيق هدفه المتمثل في استقرار الأسعار، مما يوفر دعمًا إضافيًا لليورو.
- يتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.6% ردًا على عودة ما يُعرف بـ"بيع الأصول الأمريكية"، وهي موجة بيع واسعة النطاق للأصول المقومة بالدولار الأمريكي (الأسهم والسندات). وكانت أقوى العملات أداءً خلال الجلسة هي الفرنك السويسري (USDCHF: -1%) واليورو (EURUSD: +0.75% إلى 1.1732). أما الين، فلم يستفد كثيرًا من مكانته كملاذ آمن، وذلك بسبب قرار رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي حل البرلمان (USDJPY: -0.1%، EURJPY: +0.7%).
- تُؤجج الاضطرابات السياسية انتعاشًا في أسعار المعادن النفيسة. فقد ارتفع سعر الذهب بنسبة 1.9% إلى 4760 دولارًا، بينما حققت الفضة ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.2% إلى 94.45 دولارًا.
- ارتفع سعر الغاز الطبيعي بنسبة تقارب 10% مدفوعًا بتوقعات جوية أقل من المتوقع في الولايات المتحدة. كما واصلت أسعار النفط تعافيها: ارتفع سعر خام برنت بنسبة 1%، بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.4%.
البنوك تخشى ترامب 📉 هل هناك تخطيط مركزي في الولايات المتحدة الأمريكية؟
💡الجغرافيا السياسية والتعريفات الجمركية تحت الأضواء: المعادن الثمينة (حصاد السلع، 20.01.2026)
ملخص اليوم: يسود الخوف، لكن ليس الذعر بعد. لقد هزّ ترامب الأسواق مجدداً.
جبهة جديدة في الحرب التجارية: غرينلاند ❄️ هل سيرتفع سعر الذهب أكثر؟ ❓