- يتجه السوق بشكل عام نحو تجنب المخاطر. وتدفع البيانات الاقتصادية الكلية الضعيفة والنتائج المخيبة للآمال لشركات التكنولوجيا السوق إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أسابيع.
- تسجل وول ستريت خسائر فادحة لليوم الثاني على التوالي. ويتصدر مؤشر راسل 2000 قائمة الخاسرين في نهاية الجلسة، حيث انخفضت العقود الآجلة بأكثر من 1.6%، بينما تقترب منها العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100. أما مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز فيحافظان على استقرارهما بشكل أفضل، حيث حدّت العقود الآجلة من الخسائر إلى حوالي 1.2%.
- تُسلّط الأضواء على شركتي ألفابت وأمازون. وقد أثار ارتفاع الإنفاق الرأسمالي لشركة جوجل إلى مستوى قياسي جديد مخاوف المستثمرين. وتتراجع أسهم أمازون وكوالكوم في أعقاب نتائج مايكروسوفت المخيبة للآمال. ومن المقرر أن تُعلن عملاقة التجارة الإلكترونية عن أرباحها اليوم، والتي قد تُسهم في وقف موجة البيع أو في تفاقمها.
- صدرت بيانات سوق العمل الأمريكية، حيث ارتفع عدد حالات التسريح من العمل في الشركات المنافسة من 35 ألفًا إلى 108 آلاف. تجاوزت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية التوقعات، حيث ارتفعت إلى 231 ألفًا مقابل 213 ألفًا متوقعة. وانخفضت فرص العمل المتاحة (JOLTS) بنحو نصف مليون وظيفة لتصل إلى 6.5 مليون وظيفة، مقابل توقعات بزيادة قدرها 7.2 مليون وظيفة.
- أغلقت المؤشرات الأوروبية على انخفاض في معظمها. وكان أكبر الخاسرين مؤشر WIG20 البولندي ومؤشر IBEX الإسباني، حيث بلغت خسائرهما 2%. أما المؤشرات الرئيسية في ألمانيا والمملكة المتحدة، فقد حدّت من انخفاضها إلى أقل من 1%. وحافظ مؤشر CAC 40 على أدائه الجيد نسبيًا، حيث انخفض بنسبة 0.29% فقط.
- أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير. وعلى الرغم من تمسكه بموقفه وتوقعاته، إلا أن البيان اتسم بمستوى أعلى من عدم اليقين.
- وشهدت المعادن النفيسة موجة بيع حادة أخرى: حيث حدّت خسائر الذهب من انخفاضها إلى 2%، بينما انخفضت الفضة بأكثر من 13% لتعود إلى حوالي 75 دولارًا للأونصة.
- وانخفضت أسعار النفط بشكل طفيف، بنحو 1.7%. وهبط خام غرب تكساس الوسيط إلى 63 دولارًا للبرميل.
- في أسواق الصرف الأجنبي، يشهد الجنيه الإسترليني انخفاضات ملحوظة، حيث تراجع بنحو 0.8% مقابل العملات الرئيسية. ويعود ذلك إلى تحول غير متوقع نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا داخل لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا.
- وتشهد سوق العملات الرقمية موجة أخرى من الخسائر الحادة، حيث تتجلى عمليات بيع مكثفة في معظم العملات. فقد انخفض سعر البيتكوين بنسبة تصل إلى 8% اليوم، ليصل إلى 66,000 دولار. ويشهد الإيثيريوم أداءً مماثلاً، حيث انخفض بأكثر من 7%، ليتراجع إلى ما دون 2,000 دولار.
الولايات المتحدة: السوق تحت ضغط موسم أرباح شركات التكنولوجيا الباهت
بالانتير بعد إعلان الأرباح: ربع آخر، ورقم قياسي آخر
التقويم الاقتصادي: بيانات الولايات المتحدة مشوهة بسبب إغلاق الحكومة
معاينة بالانتير: هل تم تسعير الكمال بالفعل؟