- يشهد وول ستريت موجة بيع واسعة النطاق، مع استمرار تعرض المؤشرات الأمريكية الرئيسية لضغوط كبيرة. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.7%، بينما كان مؤشر ناسداك الأضعف أداءً، متراجعًا بنسبة تقارب 1.9%.
- يُعزى السبب الرئيسي وراء هذا التراجع اليوم بلا شك إلى ارتفاع معدل التضخم في الولايات المتحدة، والذي جاء أعلى من المتوقع. فقد تسارع التضخم إلى 3.8% على أساس سنوي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مايو 2023، مما زاد المخاوف من احتمال استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول، وأثّر سلبًا على معنويات السوق بشكل عام.
- يرجع ارتفاع التضخم في المقام الأول إلى ارتفاع أسعار الطاقة، بما في ذلك تكاليف الوقود، التي تأثرت بشدة بالتطورات الجيوسياسية في الأشهر الأخيرة. وفي الوقت نفسه، يشير الضغط المستمر في فئات التضخم الأساسية إلى تباطؤ واضح في عملية خفض التضخم، حيث امتدت ضغوط الأسعار المرتفعة لتشمل قطاعات أخرى غير القطاعات الأكثر تقلبًا في الاقتصاد.
- وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كيفن وارش عضوًا في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما يجعله أقرب خطوة إلى تولي منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ومن المتوقع إجراء التصويت النهائي في وقت لاحق من هذا الأسبوع. يُنظر إلى هذا الترشيح على أنه تطور هام لمستقبل السياسة النقدية الأمريكية ونهج الاحتياطي الفيدرالي تجاه التضخم.
- كما تستمر الأسواق في إثارة مخاوف بشأن علاقة وارش الوثيقة المحتملة مع الرئيس الأمريكي الحالي، مما يُؤجج الشكوك حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل.
- تتصاعد التوترات الجيوسياسية المحيطة بإيران مجددًا، حيث تشير التقارير إلى أن بعض مستشاري دونالد ترامب يُفكرون بشكل متزايد في إمكانية استئناف العمليات العسكرية بعد انهيار محادثات وقف إطلاق النار ورفض إيران للمقترح الأخير.
- وتُقدر التكلفة الإجمالية للتدخل الأمريكي في الصراع حاليًا بنحو 29 مليار دولار، مما يُسلط الضوء على العبء المالي والاستراتيجي المتزايد للمواجهة.
- وتُفيد التقارير أيضًا بأن الولايات المتحدة تُطالب بوقف دائم لأنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية ونقل اليورانيوم المُخصب إلى الولايات المتحدة، وهي شروط تعتبرها طهران غير مقبولة وتُزيد من حدة التوترات في المفاوضات.
- ومن المقرر عقد اجتماع بين دونالد ترامب وشي جين بينغ في بكين يومي 14 و15 مايو، حيث من المتوقع أن تشمل المناقشات إيران وأسواق النفط والتوترات الجيوسياسية والتجارية الأوسع نطاقًا. أنهت الأسواق الأوروبية جلسة التداول على انخفاض، حيث واجهت المؤشرات الرئيسية في جميع أنحاء القارة ضغوطًا كبيرة. فقد مؤشر كاك 40 الفرنسي ما يقرب من 1%، بينما انخفض كل من مؤشر داكس الألماني ومؤشر إيبكس 35 الإسباني بنحو 1.5%. وكان أداء مؤشر فوتسي 100 البريطاني أفضل نسبيًا، حيث سجل خسائر طفيفة فقط.
- يواصل خام برنت الاستفادة من تصاعد التوترات الجيوسياسية، مع ارتفاع حاد في الأسعار واقترابها من مستوى 110 دولارات للبرميل.
- تتداول المعادن النفيسة تحت ضغط طفيف. انخفض الذهب بنحو 1%، ليختبر مستوى 4690 دولارًا للأونصة، بينما تراجعت الفضة أيضًا بشكل طفيف، لتحوم قرب 85 دولارًا للأونصة.
- في الوقت نفسه، تشهد العملات المشفرة عمليات بيع أكثر وضوحًا. انخفض سعر البيتكوين بنحو 2% ويختبر مستوى 80 ألف دولار، بينما انخفض سعر الإيثيريوم بأكثر من 2.5%، متراجعًا إلى ما دون 2300 دولار.
عاجل: مجلس الشيوخ يُعطي الضوء الأخضر لوارش. الأسواق حذرة وسط مخاوف
الولايات المتحدة: ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين يثير المخاوف في وول ستريت!
عاجل: مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يُظهر ضغطاً تضخمياً مستمراً!
انخفاض EURUSDب 0.3% قبيل إعلان معدل التضخم