- مؤشرات السوق عند مستويات قياسية: سجلت وول ستريت مستويات قياسية جديدة، مدفوعةً بالتفاؤل بشأن استمرار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط. وارتفع مؤشر US100 بنسبة 1.5%، مدفوعًا بارتفاع كبير في أسهم شركة إنتل، بينما ارتفع مؤشر US500 بنسبة 0.9%، مقتربًا من مستوى 7300 نقطة.
- التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز: بدأ الأسبوع بتصعيد طفيف في مضيق هرمز. رافقت البحرية الأمريكية سفينتين، دافعةً عن نفسيهما ضد هجمات إيرانية. وفي حين زعمت وكالة أنباء فارس أن ضربة إيرانية استهدفت سفينة حربية أمريكية بصاروخين، نفت الولايات المتحدة رسميًا هذه التقارير.
- إشارات دبلوماسية من إيران وإسرائيل: أعلنت إيران عن خطط لإنشاء مؤسسة جديدة لإدارة العبور عبر مضيق هرمز. كما أعرب الرئيس الإيراني عن نيته مناقشة حل النزاعات الإقليمية مع الشركاء العرب. في غضون ذلك، وصفت إسرائيل الهجمات الإيرانية الأخيرة على الإمارات العربية المتحدة بأنها "إشارة تحذير"، وأكدت أنها لا تتوقع مزيدًا من التصعيد.
- تراجع أسعار النفط: مع استمرار وقف إطلاق النار، تراجعت أسعار النفط الخام عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة. انخفض خام برنت بأكثر من 3% إلى 110 دولارات للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 102 دولار للبرميل.
- توقعات ترامب الاقتصادية: في خطاب ألقاه اليوم، صرّح دونالد ترامب بأن عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز ستؤدي إلى انخفاض أسعار الوقود. وأشار إلى أن عدة دول تتطلع إلى شراء النفط من الولايات المتحدة، وألمح إلى أن إيران لا تزال ترغب في التوصل إلى اتفاق، واصفًا الأحداث الأخيرة بأنها "مناورات" وليست محاولة حقيقية للتصعيد.
- إنتل وقطاع أشباه الموصلات: ارتفعت أسهم إنتل بنسبة 14% اليوم، مواصلةً بذلك موجة صعود قوية شهدت ارتفاع السهم بنسبة 440% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. ويرتبط هذا الارتفاع باحتمالية تجديد الشراكة مع آبل لإنتاج معالجات جديدة. وارتفعت أسهم AMD بأكثر من 4% قبل إعلان نتائج أرباحها بعد انتهاء الجلسة وسط توقعات عالية من السوق.
- نتائج متباينة لأسهم التكنولوجيا والتجزئة: انخفضت أسهم باي بال بنسبة تقارب 10%؛ فعلى الرغم من الأرباح القوية، أثارت التوقعات المتباينة للأرباع القادمة قلق المستثمرين، وشهد سهم بينترست تقلبات كبيرة، وواصل سهم جيم ستوب انخفاضه بسبب تزايد الشكوك حول استحواذه المحتمل على إيباي.
- أداء بالانتير: أعلنت بالانتير عن نتائج مالية قوية بإيرادات بلغت 1.63 مليار دولار (بزيادة 85% على أساس سنوي)، متجاوزة التوقعات. وارتفع ربح السهم إلى 33 سنتًا (بزيادة 250% على أساس سنوي). ومع ذلك، انخفضت الأسهم بنسبة 6% وسط مخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو في القطاع التجاري الأمريكي عن المتوقع.
- البيانات الاقتصادية الأمريكية: بلغ مؤشر مديري المشتريات للخدمات 53.6، وهو أقل بقليل من الأرقام والتوقعات السابقة. تشهد الطلبات الجديدة انخفاضًا حادًا، وبينما لم يرتفع مؤشر الأسعار بالقدر المتوقع، إلا أنه لا يزال عند مستويات مرتفعة للغاية. انخفضت فرص العمل المتاحة (JOLTS) إلى 6.86 مليون، وهو ما يتوافق تمامًا مع التوقعات.
- البنوك المركزية وسوق الصرف الأجنبي: رفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية إلى 4.35%، كما كان متوقعًا. ويشير استمرار التضخم إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة مجددًا؛ وارتفع سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.32%. ولا يزال سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي أقل بقليل من 1.1700 نظرًا لتوقعات محدودة لرفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وواصل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني انتعاشه بعد التدخلات الأخيرة، مقتربًا من مستوى 158.
هل هذا هو الجيل الثاني من أسهم الميمز؟ جيم ستوب تريد شراء إيباي بينما مايكل بوري يترك العمل.
الولايات المتحدة: وول ستريت تصل إلى مستويات قياسية جديدة بفضل التفاؤل بشأن صفقة إنتل وآبل
المستفيدون غير المتوقعين من طفرة الذكاء الاصطناعي: شركة كاتربيلر
عاجل: بيانات مؤشر مديري المشتريات الأمريكي تمنح الفيدرالي مساحة أكبر لموقفه التيسيري 💡