- كان خطاب دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أكثر اتزانًا بشكل ملحوظ من خطابه في الأيام الأخيرة. صرّح الرئيس بأنه لا ينوي استخدام القوة في سعيه لضم غرينلاند، مع أنه رفض بشكل قاطع التخلي عن خطة الاستحواذ.
- أدى غياب أي ذكر لتعريفات جمركية جديدة أو سياسات محلية مثيرة للجدل - مثل تحديد سقف لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان - إلى انتعاش في وول ستريت عقب موجة البيع الحادة التي شهدتها أمس.
- شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا. فقد ارتفع مؤشر US500 بنسبة تصل إلى 1% في وقت سابق من اليوم، مسجلًا أقوى مكاسبه اليومية المحتملة منذ أواخر نوفمبر. ومع ذلك، ومع تبقي ساعتين على إغلاق التداول، قلّصت العقود مكاسبها إلى 0.4%.
- تشهد المؤشرات الأمريكية الأوسع نطاقًا اتجاهًا صعوديًا أيضًا. فقد ارتفع مؤشر US100، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 0.5%، بينما ارتفع كل من مؤشر US2000 للشركات الصغيرة ومؤشر US30 للشركات الكبرى بأكثر من 0.4%.
- أما الأسواق الأوروبية، فقد كان أداؤها أقل جودة. انخفض مؤشر DE40 (الذي يتتبع مؤشر داكس الألماني) بنسبة 0.3% اليوم. في المقابل، ارتفع مؤشر UK100 بنسبة 0.5%. وشهدت الأسواق الآسيوية نشاطًا أقوى، حيث ارتفع مؤشر JP225 بأكثر من 1% خلال الجلسة.
- كانت أرباح نتفليكس محط أنظار وول ستريت. فبينما جاءت نتائج الربع الرابع متوافقة بشكل عام مع التوقعات، جاءت توقعات الشركة للربع الأول والعام 2026 مخيبة للآمال. كما كشفت الإدارة عن عرض نقدي مُعدّل للاستحواذ على وارنر بروس، وعلّقت عمليات إعادة شراء الأسهم للحفاظ على رأس المال. وانخفضت أسهم نتفليكس، التي هوت بأكثر من 7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بنسبة 4% حاليًا؛ حيث فقد السهم الآن أكثر من ثلث قيمته منذ بلوغه أعلى مستوى له على الإطلاق.
- ودعمت حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة المعادن النفيسة، على الرغم من أن الذهب والبلاتين فقط هما اللذان حافظا على مكاسب تزيد عن 1% خلال اليوم. ولامس سعر الذهب ما يقرب من 4900 دولار للأونصة، ليصل عائده منذ بداية العام إلى أكثر من 12%.
- تشير التوقعات الجديدة إلى أن سعر الذهب قد يصل إلى 7000 دولار أمريكي في حال استمرار الاضطرابات المتعلقة بالتعريفات الجمركية، وتحديدًا فيما يخص غرينلاند. ورغم عودة الهدوء إلى السوق جزئيًا، إلا أن الذهب لا يزال مدعومًا بمستويات مرتفعة.
- تراجع سعر الفضة بنسبة 1.3% إلى 93 دولارًا للأونصة. ويتزايد الضغط ليس فقط بسبب عمليات تسليم العقود الآجلة القادمة، بل أيضًا بسبب المخاوف من انخفاض الطلب في قطاع الطاقة الشمسية. وذكرت بلومبيرغ إن إي إف أن حصة الفضة من تكاليف الألواح الكهروضوئية ارتفعت من حوالي 3% في عام 2023 إلى ما يقرب من 30% اليوم، محذرةً من أن هوامش الربح قد تتحول إلى سلبية إذا حافظت أسعار الفضة على مستويات أعلى من 100 دولار.
- وشهدت أسعار الغاز الطبيعي ارتفاعًا هائلًا بنسبة 22%، حيث هددت توقعات موجة برد مفاجئة خلال عطلة نهاية الأسبوع بزيادة الطلب وتجميد البنية التحتية للإنتاج في تكساس. وقد أدى ذلك إلى تراجع حاد في الأسعار، حيث يتم تداول عقد فبراير بعلاوة تزيد عن دولار واحد مقارنة بعقد مارس.
- شهد زوج اليورو/الدولار الأمريكي مكاسب أسبوعية محدودة تجاوزت 1% بقليل، حيث اختبر مستوى 1.17. وسعى وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إلى طمأنة المستثمرين، مؤكدًا عدم وجود مخاوف بشأن استقرار الدين الأمريكي، وعدم وجود أساس منطقي لبيع المؤسسات الأوروبية لسندات الخزانة.
- وتفوقت عملات السلع على الدولار الأمريكي، بقيادة الدولار النيوزيلندي، الذي يعتبره المستثمرون بمنأى جغرافي عن التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا. ومع ذلك، يشير المحللون إلى أن أسعار الفائدة في نيوزيلندا لا تزال حاليًا أقل من مثيلاتها في الولايات المتحدة أو أستراليا.
- حافظ الين الياباني على استقراره رغم الارتفاع التاريخي في عوائد السندات الحكومية اليابانية. فقد تجاوز عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 40 عامًا حاجز 4% لأول مرة، مدفوعًا بخطط الإنفاق الطموحة لحكومة سناء تاكايتشي. ويشير إجماع السوق حاليًا إلى أن بنك اليابان قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة ثلاث مرات على الأقل في عام 2026.
⏫ مؤشر US500 يرتفع بأكثر من 1%
الولايات المتحدة: تحول ترامب يرفع معنويات وول ستريت
ملخص السوق: وول ستريت وأوروبا تتراجعان؛ الأسواق تنتظر ترامب في دافوس 🛣️
ارتفاع الذهب بنسبة 2% 📈 هل اقتربنا من حدوث تراجع في أسعار المعادن الثمينة؟