تعرضت الأسهم الكورية الجنوبية لموجة بيع عنيفة خلال جلسة اليوم، لتتكبد أكبر خسائر يومية منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، في تحول دراماتيكي أنهى فترة من المكاسب القوية التي غذّتها طفرة الذكاء الاصطناعي. وهبط مؤشر KOSPI بأكثر من 12% خلال التداولات، بعد تراجعه 7.2% في الجلسة السابقة، ما عمّق خسائره في وقت قياسي وأثار صدمة واسعة في أوساط المستثمرين.
وكان المؤشر قد حقق مكاسب تقارب 50% منذ بداية العام، مدفوعاً بتفاؤل قوي تجاه شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، غير أن موجة جني أرباح حادة تحولت سريعاً إلى حالة من الذعر الجماعي، دفعت المتعاملين إلى التخارج المكثف من مراكزهم.
وقادت الأسهم القيادية مسار الهبوط، وعلى رأسها Samsung Electronics وHyundai Motor Company، اللتان كانتا من أبرز المستفيدين من موجة الصعود السابقة. وشكل تراجع هذه الشركات الثقيلة ضغطاً مضاعفاً على المؤشر، نظراً لثقلها النسبي وتأثيرها المباشر على اتجاه السوق.
اللافت أن موجة البيع لم تقتصر على المستثمرين الأفراد، بل شملت أيضاً مؤسسات مالية كبرى، ما زاد من حدة التقلبات وعمّق الخسائر. وامتدت تداعيات الانخفاض الحاد إلى بقية الأسواق الآسيوية، التي سجلت أكبر تراجع إقليمي في نحو عام، في انعكاس واضح لحالة العدوى النفسية بين الأسواق.
ويعكس هذا التحول المفاجئ هشاشة الثقة في ظل الارتفاعات القياسية السابقة، حيث انتقلت المعنويات سريعاً من التفاؤل المفرط إلى الحذر الشديد، وسط تساؤلات حول استدامة تقييمات الأسهم المرتفعة وقدرة الأسواق على مواصلة الصعود دون محفزات جديدة.
سابك تواجه خسائر قياسية بقيمة 25.78 مليار ريال في 2025
شركات أدنوك تؤكد استمرار عملياتها التشغيلية واستقرارها المالي
قيود مؤقتة تحدّ من تقلبات أسواق المال الإماراتية وسط توترات إقليمية
منطقة لوجستية جديدة في ميناء "جدة الإسلامي" بـ 250 مليون ريال