استفادت شركة إنتل من التفاؤل السائد خلال جلسة تداول الأربعاء، بالإضافة إلى أنباء شراكتها مع جوجل، فارتفع سهمها بأكثر من 11%. وبلغ سعر السهم 59 دولارًا، مقتربًا من أعلى مستوياته في عامي 2020 و2000.
وأعلنت جوجل، التابعة لشركة ألفابت، أنها ستستخدم أحدث معالجات سلسلة Xeon المصنعة من قبل إنتل. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، ليب-بو تان، خلال المؤتمر، على المرونة التي توفرها هذه السلسلة الجديدة من المعالجات، والتي شدد على أنها بالغة الأهمية للعمليات التي تركز على الذكاء الاصطناعي.
ولم يكن هذا الالتزام المهم الوحيد لشركة إنتل في الأيام الأخيرة. ففي يوم الثلاثاء، أعلنت الشركة انضمامها إلى مبادرة "تيرافاب" التي أطلقها إيلون ماسك. وهي عبارة عن مجمع مراكز بيانات يهدف إلى دعم جهود شركتي تسلا وسبيس إكس في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
إلا أن الأخبار الإيجابية للشركة لا تقتصر على هذه التصريحات فقط. فقد تمكنت إنتل من استعادة مصنع معالجات Xeon التابع لها في أيرلندا، والذي اضطرت سابقًا لبيعه لشركة أبولو جلوبال مانجمنت.
INTC.US (D1)
يواصل السعر اتجاهه الصعودي الحاد. وقد أشار تقاطع المتوسط المتحرك الأساسي لـ 100 دولار مع المتوسط المتحرك الأساسي لـ 200 دولار بوضوح إلى موجة صعودية، ويتسارع الزخم. وقد اخترق السعر بشكل حاسم منطقة المقاومة حول 56 دولارًا، مما يمهد الطريق لاختبار مستوى 68 دولارًا. المصدر: xStation5.
غلوبال ستار: هل نحن متجهون نحو معركة عمالقة على المدار؟
الآلات البديهية: هل هي المحرك الأساسي لاقتصاد الفضاء؟
تسلا تخيب الآمال في عمليات التسليم - مرة أخرى
تسرب الأنثروبولوجيا وبيع الأمن السيبراني