ارتفع سعر الفضة (SILVER) بأكثر من 3% اليوم، متجاوزًا 83 دولارًا للأونصة. ولا تزال المؤشرات الأساسية طويلة الأجل للمعدن إيجابية، وقد يتجه الدولار الأمريكي نحو فترة أكثر صعوبة. بالأمس، زعم دونالد ترامب أن على الولايات المتحدة الإبقاء على أدنى أسعار فائدة في العالم، وادعى أن الدولار "يخضع للتلاعب" منذ سنوات، مما يبقيه قويًا بشكل مفرط.
ولا تزال عدة عوامل داعمة قائمة: انخفاض مخزونات الفضة في لندن، والوضع الجيوسياسي (حيث هدد ترامب بنشر حاملة طائرات ثانية بالقرب من إيران)، وتجدد التكهنات حول خفض حاد في أسعار الفائدة الأمريكية. ويتزايد الطلب على المعادن المادية على الرغم من توقعات تباطؤ الاستهلاك الصناعي واستهلاك المجوهرات. ويتوقع معهد الفضة أن يرتفع الاستثمار في الفضة المادية بنسبة 20% ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، مقتربًا من 227 مليون أونصة، بعد ثلاث سنوات متتالية من الانخفاض.
- ومن المتوقع أن ينخفض الطلب الصناعي بنسبة 2% إلى حوالي 650 مليون أونصة، وهو أدنى مستوى له في أربع سنوات. من المرجح أن يأتي أكبر عائق من قطاع الطاقة الشمسية (الخلايا الكهروضوئية)، حيث يتجه المصنّعون بشكل متزايد نحو بدائل للمكونات الفضية باهظة الثمن. ومع ذلك، من المتوقع أن يستمر التوسع في استخدام الكهرباء في الاقتصاد العالمي في دعم الطلب الصناعي الأوسع نطاقًا حتى نهاية العقد، مع إمكانية تعويض مراكز البيانات وقطاع السيارات لجزء من ضعف قطاع الطاقة الشمسية الكهروضوئية.
- أما بالنسبة للمجوهرات، فمن المتوقع أن ينخفض الطلب بشكل ملحوظ هذا العام بنسبة تقارب 10% على أساس سنوي، ليصل إلى أدنى مستوى له في ست سنوات. ومن المتوقع أن يكون الانخفاض مدفوعًا بشكل رئيسي بالهند، على الرغم من أنه قد يخفف جزئيًا من حدته الصين، حيث يشير معهد الفضة إلى تزايد الاهتمام بالمجوهرات الفضية المطلية بالذهب.
- وبالنظر إلى عام 2026، لا يزال من المتوقع أن يتجاوز إجمالي الطلب العرض، حتى مع توقع وصول العرض إلى مستوى قياسي يبلغ 1.05 مليار أونصة (بزيادة قدرها 1.5% على أساس سنوي). ويبلغ العجز المتوقع في السوق حوالي 67 مليون أونصة.
في تقرير مُخصص، أكدت مجموعة هيرايوس أن التقلبات المرتفعة في أسعار المعادن من المرجح أن تستمر وسط تزايد المضاربات في الغرب والصين. كما أشارت إلى أن صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) قد استوعبت مؤخرًا جزءًا كبيرًا من ضغوط البيع، مما يُشير إلى استمرار رغبة المستثمرين الأفراد في شراء الفضة. ويتزايد أيضًا الطلب الاستثماري على الذهب، حيث ارتفعت أسعاره بأكثر من 500% خلال العقد الماضي، بينما يحوم مؤشر الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في 11 عامًا.
الفضة (D1)
تختبر الفضة حاليًا المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 جلسة، والذي غالبًا ما يُمثل حدًا فاصلًا بين زخم الهبوط وزخم الصعود. وقد يُؤدي اختراق مستدام فوق 92 دولارًا للأونصة إلى فتح المجال أمام الوصول إلى 100 دولار للأونصة، بما يتوافق مع نموذج الرأس والكتفين المقلوب. أما في حال الانخفاض، فإن الهبوط إلى ما دون 80 دولارًا للأونصة سيُشير إلى استمرار سيطرة البائعين، وقد يستمرون في كبح جماح محاولات الصعود.

المصدر: xStation5
التقويم الاقتصادي: بيانات الوظائف غير الزراعية وتقرير مخزونات النفط الأمريكية 💡
حصاد الأسواق : الدولار في فخ، والأنظار كلها متجهة نحو بيانات الوظائف غير الزراعية 🏛️ (11 فبراير 2026)
ملخص اليوم: بيانات أمريكية ضعيفة تُؤدي إلى انخفاض الأسواق، والمعادن الثمينة تتعرض لضغوط مجدداً!
الولايات المتحدة: ارتفاع وول ستريت رغم ضعف مبيعات التجزئة