١٨:٥١ · ٦ أغسطس ٢٠٢٦

ارتفع النفط مجدداً فوق 80 دولاراً للبرميل 🔼

ارتفعت أسعار النفط خلال جلسة الخميس، حيث يركز المستثمرون مجدداً على المخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على إمدادات النفط الخام العالمية. وينصب اهتمام السوق على المفاوضات بين إيران وعُمان بشأن مستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب تقارير عن هجمات جديدة شنها الحوثيون على ناقلات نفط سعودية. كما دعمت الغارات الجوية الأوكرانية بطائرات مسيرة استهدفت منشآت تكرير روسية، مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات. وفي ظل هذه الخلفية الجيوسياسية، خفضت السعودية بشكل طفيف سعر البيع الرسمي لخامها الرئيسي، خام العرب الخفيف، لتسليمات سبتمبر إلى آسيا. ورغم أن هذه الخطوة تشير إلى استمرار المنافسة على الطلب الآسيوي، إلا أنها طغت عليها إلى حد كبير التطورات الجيوسياسية، التي لا تزال المحرك الرئيسي لأسعار النفط.

أهم الحقائق:

  • ارتفع سعر خام برنت إلى ما يقارب 81 دولاراً للبرميل، بينما يتداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 76 دولاراً للبرميل.
  • لا تزال المفاوضات بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز محور اهتمام السوق، على الرغم من أن نتائجها لا تزال غير مؤكدة.
  • شنت أوكرانيا غارات جوية بطائرات مسيرة على مصفاتين روسيتين وسفن تنقل النفط الخام الروسي، مما زاد من مخاطر انقطاع الإمدادات.

لا تزال المحادثات الإيرانية العمانية محور اهتمام السوق.

يُعدّ المحرك الأكبر لأسعار النفط حاليًا المفاوضات الجارية بين إيران وسلطنة عمان بشأن ترتيبات الملاحة عبر مضيق هرمز. ووفقًا لوزارة الخارجية الإيرانية، فقد توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن مسار الملاحة المقترح، ومن المتوقع صدور بيان مشترك بعد انتهاء المشاورات مع الأطراف المتبقية.

ووفقًا لمصادر رويترز، قد يمنح الاتفاق المقترح إيران سيطرة أكبر على السفن الداخلة إلى الخليج العربي. بالنسبة لسوق النفط، قد يمهد هذا الطريق لاستئناف جزئي لحركة الملاحة عبر أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. ومع ذلك، لا يزال المستثمرون حذرين بعد فشل المحاولات السابقة للتوصل إلى اتفاق دائم.

لا يزال مضيق هرمز ذا أهمية بالغة لإمدادات النفط العالمية.

قبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير، كان ما يقارب 20% من الشحنات العالمية اليومية للنفط والغاز الطبيعي المسال تمر عبر مضيق هرمز. ونتيجة لذلك، فإن أي تطورات تتعلق بأمن الممر المائي أو إمكانية استئناف حركة الشحن بشكل طبيعي تؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة.

في الوقت نفسه، تشير بيانات الشحن إلى أن صادرات النفط الخام والمكثفات من دول الخليج لا تزال أقل بنحو 40% من مستويات ما قبل النزاع، مما يؤكد أن الإمدادات الفعلية لم تتعافَ بشكل كامل بعد.

هجمات الحوثيين تزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية. أضافت التقارير الجديدة عن هجمات الحوثيين التي استهدفت ناقلات النفط السعودية العاملة في البحر الأحمر وخليج عدن مزيدًا من عدم اليقين إلى السوق. لم تؤكد السعودية رسميًا وقوع هذه الحوادث، لكن التقارير وحدها ساهمت في زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط.

يشير المحللون إلى أن هجمات الحوثيين السابقة لم تُحدث اضطرابًا كبيرًا في إمدادات النفط أو الغاز الطبيعي العالمية. مع ذلك، لا يزال المستثمرون قلقين من أن يؤدي تصعيد أوسع نطاقًا في نهاية المطاف إلى اضطرابات ملموسة في الصادرات في جميع أنحاء المنطقة.

إيران تحذر من هجمات محتملة على البنية التحتية للطاقة الإقليمية

وفقًا لوكالة رويترز، حذرت إيران دول الخليج من أن أي ضربة أمريكية جديدة على الأراضي الإيرانية ستؤدي إلى رد فعل انتقامي ضد البنية التحتية الاستراتيجية للطاقة في جميع أنحاء المنطقة. وتعزز هذه التصريحات المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط في الشرق الأوسط، وتستمر في دعم القيمة الجيوسياسية المرتفعة لأسعار النفط الخام.

أوكرانيا تستهدف مصافي النفط الروسية

تؤثر التطورات في روسيا أيضًا على معنويات السوق. فقد أعلنت أوكرانيا عن شن غارات بطائرات مسيرة على مصفاتي باشنفت-نوفويل وسلافنفت-يانوس، بالإضافة إلى سفن تُستخدم لنقل النفط الخام الروسي في البحر الأسود.

وقالت السلطات الروسية إن مصفاة ياروسلافل استُهدفت خلال واحدة من أكبر هجمات الطائرات المسيرة منذ بداية الحرب، مما تسبب في اندلاع حريق في المنشأة. وعلى الرغم من أن التأثير المباشر على إمدادات النفط العالمية يبدو محدودًا، إلا أن السوق لا تزال تنظر إلى الهجمات المتكررة على البنية التحتية للطاقة الروسية كعامل يزيد من مخاطر الإمدادات.

التحليل الفني للنفط (الرسم البياني اليومي)

انتعشت أسعار النفط فوق مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% من آخر هبوط لها، قرب 80.6 دولارًا للبرميل. بالنسبة للمستثمرين المتفائلين، يقع مستوى المقاومة الرئيسي التالي عند 87.3 دولارًا، والذي يُعادل مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2%، وهو مستوى تعزز بردود فعل الأسعار السابقة والمتوسط ​​المتحرك الأسي لـ 50 يومًا (الخط البرتقالي). أما على الجانب السلبي، فيبقى مستوى 80 دولارًا للبرميل هو الدعم النفسي الأول المهم، يليه أدنى مستويات التأرجح الأخيرة قرب 78.5 دولارًا للبرميل.

المصدر: xStation5

٦ أغسطس ٢٠٢٦, ١٩:٠٦

📉 انخفاض أسعار الغاز الطبيعي مع ارتفاع مخزونات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية

٦ أغسطس ٢٠٢٦, ١٦:٠٦

ناسداك 100 يتراجع مجدداً 🚩 انخفاض سهم سانديسك ب 10% بعد إعلان الأرباح، قطاع أشباه الموصلات تحت ضغط

٦ أغسطس ٢٠٢٦, ١٣:١٢

مخطط اليوم: DE40 يستقر قرب أعلى مستوى له على الإطلاق! سيمنز ودويتشه تيليكوم تتألقان بأرباحهما!

٦ أغسطس ٢٠٢٦, ١١:٠١

التقويم الاقتصادي: هل يمكن أن تؤدي تقارير الوظائف الأصغر إلى الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع سعر الفائدة؟

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات