إنتهت المهلة النظامية للإفصاح السنوي في 31 مارس، وجدت سبع شركات مدرجة في السوق المالية السعودية نفسها خارج السباق، عاجزة عن نشر نتائجها المالية لعام 2024. النتيجة؟ تجميد تداول أسهمها لجلسة واحدة اعتباراً من 3 أبريل.
الجدير بالذكر أن الشركات التي تنتمي إلى كل من السوق الرئيسية والموازية (نمو)، لم تتأخر فقط في الإعلان، بل بررت تأخرها بأسباب فنية ومحاسبية تتراوح بين مناقشات شائكة مع المراجعين الخارجيين، ومعالجات مالية مرتبطة بمعايير IFRS الصارمة، وقيود تتعلق باستخدام الأصول واحتساب الإيرادات.
في عالم المال، حيث تسير الثواني بسرعة الضوء، قد يكلفك يوم تأخير واحد الملايين. وفي بيئة اقتصادية تتسم بالتقلبات والمنافسة الشرسة على جذب الاستثمارات، يُعد الالتزام بالإفصاح المالي في موعده مؤشراً حاسماً على جودة الحوكمة. وفيما تصر الشركات على أن التأخير لا يعكس خللاً في عملياتها التشغيلية، إلا أن المستثمرين قد يرون المشهد من زاوية مختلفة: زاوية الشفافية المؤجلة، والثقة المهتزة.
رغم تباين التفاصيل، أكدت الشركات أن هدف التأخير هو ضمان جودة التقارير المالية وحماية مصالح المساهمين، مع التزامها بالإفصاح خلال الفترة الإضافية النظامية قبل فرض تعليق ممتد على التداول.
يذكر أن الشركات المتأخرة هي كالتالي :العربية للتعهدات الفنية, أسمنت الجوف ,شبكة المعرفة "نولجنت" ,كير الدولية ,الجبس الأهلية "جبسكو" ,السعودية للتنمية الصناعية "صدق" ,الأعمال التطويرية الغذائية .
التقويم الاقتصادي: مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي تحت الأضواء (13 فبراير 2026)
ملخص اليوم: انخفاض حاد في الفضة بنسبة 9% 🚨المؤشرات والعملات الرقمية والمعادن الثمينة تحت ضغط
الذهب يتأرجح بين قوة الدولار وطبول الحرب
356 مليون درهم أرباح «تاكسي دبي» في العام 2025 بنمو 7%