- الهدف هو إدخال الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط والهجين (من الحافة إلى السحابة) في السيارات.
- تجمع البنية الهجينة بين الذكاء الاصطناعي على الجهاز والسحابة.
- تسريع وقت طرح السيارة في السوق بفضل بنية مرجعية مُحسّنة.
تعمل كوالكوم تكنولوجيز وجوجل كلاود على توسيع شراكتهما لتمكين شركات صناعة السيارات من بناء ونشر جيل جديد من وكلاء الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط داخل المركبات وحولها. يجمع هذا التعاون بين وكيل الذكاء الاصطناعي للسيارات من جوجل كلاود - المدعوم من طرازات جيميني - ومنصة كوالكوم سنابدراجون ديجيتال تشاسيس، مما يُنسّق الاستدلال على الجهاز والسحابة لتحقيق استجابة منخفضة الكمون وقدرات عميقة ومُحدّثة باستمرار. تحصل شركات صناعة السيارات على مجموعة أدوات قوية وبنية مرجعية لتقصير وقت التطوير، والانتقال من الأوامر البسيطة إلى تجارب ذات علامة تجارية وتفاعلية وشخصية للغاية. يسمح هذا الحل المشترك لشركات صناعة السيارات بتمييز نفسها حيث أصبحت المركبات المُعرّفة برمجيًا هي القاعدة.
الوضع المالي لشركة كوالكوم
بالنظر إلى الأرباع الأخيرة، فإن نتائج شركة كوالكوم مرضية، خاصة بالنظر إلى قيمتها السوقية الجذابة نسبيًا.
مع ذلك، لم تكن أسهم كوالكوم محل اهتمام المستثمرين مؤخرًا. عوائدها خلال الأشهر الستة الماضية أقل بكثير من عوائد ألفابت ومؤشر US100.
طموحات سعودية ضخمة: هل نشهد دمج "إلكترونيك آرتس" مع "سافي" لإنشاء عملاق ألعاب عالمي؟
الولايات المتحدة: تعافٍ في وول ستريت رغم ارتفاع التضخم الأساسي وقفزة في العوائد.
نتائج أرباح "أوراكل": جيدة، لكنها كان يمكن أن تكون أفضل.
أدوبي تحقق نتائج قوية، لكنها لا ترقى إلى مستوى التوقعات. السوق يخشى تأثير الذكاء الاصطناعي