يشهد قطاع الشحن البحري في دولة الإمارات تحولاً نوعياً ونمواً متسارعاً، مدفوع بمكانة الدولة كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين الشرق والغرب.
الجدير بالذكر أنه تشير بيانات مختبرات كريمسون إيكو (Crimson Echo Labs)، وهي مختبرات عالمية متخصصة في تحليل الأسواق، إلى أن حجم سوق الشحن البحري الإماراتي، سيصل في 2026 إلى نحو 734.6 مليار درهم (200 مليار دولار)، وأنه من المتوقع أن يصل إلى 1.101 تريليون درهم (300 مليار دولار في 2033)، ضمن مسار نمو مركب يبلغ معدله 4.5%.
يأتي هذا النمو مدفوعاً بالموقع الجغرافي الاستراتيجي كمركز عالمي للشحن العابر، مما يعزز الربط التجاري الإقليمي والدولي إضافة إلى الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية للموانئ، بما في ذلك حلول الموانئ الذكية والأتمتة لرفع الكفاءة.
كما ساهم نمو حجم التجارة البحرية مدفوعاً بتوسع الاقتصادات الإقليمية، وتزايد الطلب على سلاسل التوريد العالمية في دعم هذا النمو بالتوازي مع المبادرات الحكومية التي تشجع الخدمات اللوجستية البحرية والمناطق الحرة والإصلاحات التنظيمية، لجذب الاستثمارات الأجنبية والتطورات التكنولوجية في إدارة السفن والتحول الرقمي، مما يُحسّن الكفاءة التشغيلية ومعايير السلامة.
التقويم الاقتصادي: البنوك المركزية في مواجهة المخاطر العالمية على التضخم (05.03.2026)
نمو القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات يتسارع في فبراير
مؤشر قوة خدمة العملاء (ISM) في ريدينغ يشهد أكبر توسع في النشاط منذ عام 2022
عاجل: أداء ADP الأقوى من المتوقع يفشل في دعم الدولار الأمريكي