اعتمدت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، الخطة الخمسية للتوسع في منظومة التنقل المرن حتى 2030، الرامية إلى تعزيز ربط الأحياء السكنية بمحطات النقل الجماعي، وبناء منظومة تنقل حضرية متكاملة، تدعم رحلات الميل الأول والأخير، وتجعل تنقل السكان والزوّار أكثر سهولة وأماناً وتتضمن الخطة تطوير البنية التحتية في 25 منطقة سكنية، وتحسين البنية التحتية حول محطات النقل الجماعي في 63 محطة.
الجدير بالذكر أنه يستند اختيار المناطق، التي ينفذ فيها المشروع، إلى توافر وسائل النقل الجماعي، ووجود نسبة عالية من مستخدميها، إلى جانب كثافتها السكانية، ونوعية استعمالات الأراضي (سكنية، أو تجارية، أو سكنية/ تجارية)، والوضع القائم للبنية التحتية للمشاة والدرّاجات في المنطقة، إضافة إلى خطط التطوير المستقبلية للمنطقة، بناء على خطة دبي الحضرية 2040.
من جانبه قال المدير العام رئيس مجلس المديرين في الهيئة، مطر الطاير، إن الخطة تأتي في إطار جهود الهيئة لترسيخ مكانة دبي المدينة الأفضل للعيش في العالم، وتطوير منظومة نقل متكاملة ومستدامة، تواكب النمو العمراني والسكاني، وتُعزّز جودة الحياة، مؤكداً أن «التنقل المرن أصبح أحد الممكنات الاستراتيجية لمنظومة التنقل المستقبلية، وعنصراً رئيساً في تعزيز تكامل وسائل النقل، وترسيخ مكانة النقل الجماعي، باعتباره الخيار الأول للتنقل، ودعم مستهدفات دبي، في الاستدامة وجودة الحياة، بما ينسجم مع خطة دبي الحضرية 2040».
مشيرا أن الهيئة تنظر إلى تطوير البيئة الحضرية المحيطة بمحطات النقل الجماعي، باعتباره استثماراً استراتيجياً يُعزّز الاستفادة من البنية التحتية للنقل، ويرفع جاذبية استخدام وسائل النقل الجماعي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة، ستركز على استكمال الحلقة الأخيرة في رحلة المتعامل، من خلال تطوير متطلبات الميل الأول والميل الأخير، وربط الأحياء السكنية ومراكز الأعمال والمرافق الحيوية بمحطات المترو والحافلات ووسائل النقل الجماعي الأخرى، لتتحول كل محطة إلى مركز تنقل متكامل، يتيح للسكان والزوّار خدمة أكثر مرونة وكفاءة واستدامة.
يذكر أنه تشمل الخطة الخمسية للتنقل المرن، تطوير عناصر التنقل المرن في 25 منطقة سكنية، ليصل إجمالي المناطق المستهدفة إلى 34 منطقة سكنية بحلول عام 2030، وتُطبق حالياً عناصر التنقل في خمس مناطق، هي: مرسى دبي، والمرر، ونايف، والرقة، والمرقبات، كما تتضمن تحسين البنية التحتية حول 63 محطة نقل جماعي، لتعزيز سهولة الوصول إلى محطات المترو والحافلات، ورفع كفاءة منظومة التنقل المتكاملة، وتدعم الخطة توجه دبي نحو زيادة الاعتماد على وسائل النقل الجماعي والتنقل المستدام، حيث ستنفذ منظومة متكاملة من عناصر بنية تحتية صديقة للجميع، ومتكاملة من خلال تعزيز الربط بين المشاريع التطويرية ومناطق الجذب ومحطات النقل الجماعي، باستخدام وسائل التنقل الفردية، مثل المشي، والدرّاجات الهوائية، و«السكوتر الكهربائي»، مع تطوير متطلبات الميل الأول والأخير، من خلال توفير مجموعة عناصر ومتطلبات تكامل المواصلات، مثل مسارات الدرّاجات الهوائية، ومعابر واستراحات المشاة، والمناطق والمسارات المظللة، والزراعة التجميلية، ومواقف المركبات، ومواقع صعود ونزول الركاب، ومواقف الدرّاجات الهوائية.
ملخص اليوم: الصين تستعرض قوتها في مجال الذكاء الاصطناعي؛ المملكة المتحدة تشهد ثورة حكومية 🏛️
موبايلي تواصل تعزيز ربحيتها في النصف الأول من 2026
طيران الرياض توسّع أسطولها إلى 158 طائرة لدعم خططها العالمية حتى 2030
«الإمارات».. تستعيد وجهاتها و88% من العمليات التشغيلية