تواصل طيران الرياض تنفيذ خطتها الطموحة لبناء واحد من أكبر الأساطيل الحديثة في المنطقة، بعدما أعلنت عن تعزيز طلباتها من الطائرات عريضة البدن خلال معرض فارنبرة الدولي للطيران 2026. وتأتي هذه الخطوة في إطار استعداد الشركة لإطلاق شبكة واسعة من الرحلات الدولية وربط العاصمة السعودية بأهم المدن حول العالم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ارتفاع إجمالي الطلبات إلى 158 طائرة
أعلنت الشركة عن تأكيد شراء 28 طائرة إضافية من طراز بوينغ 787 دريملاينر، إلى جانب ست طائرات جديدة من طراز إيرباص A350-1000، ما رفع إجمالي طلبياتها المؤكدة إلى 158 طائرة. ويعكس هذا التوسع التزام الناقلة بتوفير أسطول حديث قادر على تلبية الطلب المتزايد على السفر الدولي خلال السنوات المقبلة.
وبذلك ارتفع عدد الطائرات عريضة البدن في أسطول الطلبات إلى 98 طائرة، موزعة بين 67 طائرة من بوينغ 787 و31 طائرة من إيرباص A350-1000، وهو ما يمنح الشركة مرونة كبيرة في تشغيل الرحلات طويلة المدى.
رهان على الطائرات الحديثة للرحلات البعيدة
ستشكل طائرات إيرباص A350-1000 جزءاً محورياً من عمليات الشركة المستقبلية، بفضل قدرتها على الطيران لمسافات طويلة مع كفاءة أعلى في استهلاك الوقود ومستويات متقدمة من الراحة للمسافرين. ومن المتوقع أن تخدم هذه الطائرات وجهات رئيسية في آسيا وأوروبا وأوقيانوسيا وأمريكا الشمالية، بما يدعم خطط الشركة للتوسع العالمي.
وفي الوقت نفسه، عززت الناقلة حضورها ضمن عائلة بوينغ 787 عبر تفعيل جميع خيارات الشراء المتبقية، مع تحويل 20 طائرة من طراز 787-9 إلى الطراز الأكبر 787-10، الذي يتميز بسعة أكبر للركاب والشحن، إضافة إلى توافق تشغيلي مرتفع يقلل تكاليف التدريب والصيانة.
توسع متسارع في شبكة الوجهات
يتزامن نمو الأسطول مع توسع واضح في شبكة الرحلات، حيث ارتفع عدد الوجهات المعلنة إلى تسع وجهات دولية تشمل لندن، جدة، دبي، القاهرة، مدريد، مانشستر، كوالالمبور، مالقة، وداكا. كما حصلت الشركة على الموافقات اللازمة لتسيير رحلات إلى الولايات المتحدة والصين، ضمن خطتها للوصول إلى أكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030.
ويعكس هذا التوسع رؤية الشركة في جعل الرياض مركزاً عالمياً للنقل الجوي، مع توفير خيارات سفر متنوعة تربط المملكة بأبرز الأسواق الدولية.
التوسع رغم تحديات صناعة الطيران
تأتي هذه الخطوات في وقت يواجه فيه قطاع الطيران العالمي ضغوطاً كبيرة نتيجة اختناقات سلاسل التوريد، إذ تنتظر شركات الطيران حول العالم تسليم أكثر من 16 ألف طائرة. ورغم هذه التحديات، تواصل طيران الرياض تنفيذ خططها التوسعية، مستفيدة من الدعم الحكومي والاستثمارات المخصصة لتطوير قطاع الطيران في المملكة.
دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030
منذ تأسيسها في مارس 2023، تعمل طيران الرياض، المملوكة بالكامل لـصندوق الاستثمارات العامة، على دعم الاستراتيجية الوطنية للطيران، التي تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية إلى 330 مليون مسافر سنوياً واستقطاب 150 مليون سائح بحلول عام 2030. كما تتكامل هذه الخطط مع مشاريع تطوير البنية التحتية، وفي مقدمتها مطار الملك سلمان الدولي، بما يعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للنقل والسياحة.
ملخص اليوم: الصين تستعرض قوتها في مجال الذكاء الاصطناعي؛ المملكة المتحدة تشهد ثورة حكومية 🏛️
موبايلي تواصل تعزيز ربحيتها في النصف الأول من 2026
«الإمارات».. تستعيد وجهاتها و88% من العمليات التشغيلية
«جمارك دبي»: 33.9 مليار درهم تدفقات تجارية بفضل الحزم والمبادرات الاستباقية