تعرض الين الياباني لضغوط قوية مجدداً بعد تقارير تفيد بأن رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي تستعد لحل مجلس النواب في أقرب وقت ممكن، ربما مع بداية الدورة التشريعية في 23 يناير/كانون الثاني. وهذا من شأنه أن يمهد الطريق لإجراء انتخابات مبكرة، يُحتمل أن تُجرى في 8 أو 15 فبراير/شباط. وارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين إلى 158.9500، مسجلاً بذلك أضعف مستوى للين منذ يوليو/تموز 2024. كما سجلت العملة أدنى مستوياتها القياسية مقابل اليورو والفرنك السويسري، وأضعف مستوى لها مقابل الجنيه الإسترليني منذ عام 2008. وقد فسرت الأسواق هذه الخطوة السياسية على أنها تعزز ولاية تاكايتشي وتزيد من احتمالية التوسع المالي، مما يعزز التوقعات بأن اليابان ستحافظ على سياسة نقدية توسعية.

يُعدّ الين الياباني أضعف عملات مجموعة العشر، وفقًا لبيانات xStation 5.
ويعكس انخفاض قيمة الين تزايد أهمية ما يُعرف بـ"صفقة تاكايتشي"، التي يتوقع المستثمرون بموجبها سياسة مالية أكثر مرونة واستمرار الضغط على بنك اليابان لتأجيل تطبيع السياسة النقدية. كما أن التوطيد السياسي قبيل مفاوضات الميزانية يزيد من مخاطر إصدار المزيد من الديون.
وسعت السلطات اليابانية إلى الحد من حجم الانخفاضات عبر تدخلات شفهية. وأكدت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما أنها أعربت، خلال محادثاتها مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، عن قلقها إزاء الانخفاض "الأحادي الجانب" في قيمة الين.
ويتداول زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني قرب أعلى مستوياته في عدة أشهر، مرتفعًا بنسبة 0.60% خلال اليوم ليصل إلى حوالي 159.0000 وقت كتابة هذا التقرير، مقتربًا من مستوى 160.00 النفسي.

حصاد الأسواق (13.01.2026)
التقويم الاقتصادي: التضخم وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة 📌
ملخص اليوم: الصراع مع الاحتياطي الفيدرالي لا يُوقف وول ستريت 📈
أخبار العملات الرقمية: البيتكوين يكتسب زخماً 📈 هل يتشكل نمط مثلثي على الإيثيريوم؟