أعلنت أرامكو السعودية نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول من عام 2026، محققة أداءً ماليًا قويًا، إذ بلغ صافي الربح خلال الربع الثاني 121.5 مليار ريال، بارتفاع نسبته 41.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت الإيرادات إلى 450.8 مليار ريال، بنمو 19%.
وخلال النصف الأول من العام، سجلت الشركة صافي ربح بلغ 241.6 مليار ريال بزيادة 33.3% على أساس سنوي، بينما ارتفعت الإيرادات إلى 883.9 مليار ريال بنمو 12.7%، وبلغت ربحية السهم ريالًا واحدًا مقارنة بـ0.75 ريال للفترة المماثلة من عام 2025.
كما أكدت الشركة أن نتائجها جاءت رغم الاضطرابات الإقليمية الاستثنائية، مستفيدة من مرونة عملياتها التشغيلية وأصولها الاستراتيجية، وفي مقدمتها خط أنابيب شرق–غرب، ما أسهم في الحفاظ على استقرار الإمدادات وتعزيز الأداء المالي.
هذا وأظهرت النتائج تحقيق تدفقات نقدية تشغيلية بلغت 210.6 مليار ريال، مع ارتفاع العائد على رأس المال المستثمر (ROACE) إلى 22.1%، كما بلغ متوسط سعر النفط المحقق خلال الربع الثاني 108.1 دولارًا للبرميل، فيما وصل إنتاج الهيدروكربونات إلى 9.5 مليون برميل مكافئ نفطي يوميًا.
على صعيد المشاريع الاستراتيجية، واصلت أرامكو تنفيذ خططها التوسعية، مع استمرار الأداء المستقر للمرحلة الأولى من مشروع الجافورة، والتقدم في توسعة الفاضلي، وزيادة إنتاج حقل الظلوف وفق الخطط المعلنة. كما أعلنت الشركة اتفاقيات لإعادة هيكلة محفظة أعمالها، شملت بيع حصص في "بريفكيم" والتخارج من بعض أصول "سابك" في أوروبا، بهدف رفع كفاءة أعمال التكرير والكيميائيات.
وفي مجال الابتكار، دشنت أرامكو أول حاسوب كمي في المملكة، وأطلقت منصة QCaaS للحوسبة الكمية الصناعية، في خطوة تعزز توجهها نحو تبني التقنيات المتقدمة ودعم التحول الرقمي في قطاع الطاقة.
من جانبهم: يترقب المستثمرون انعكاس النتائج الإيجابية على أداء سهم أرامكو خلال جلسات التداول المقبلة، مع متابعة تأثير أسعار النفط العالمية، ومستويات الطلب على الطاقة، وخطط الشركة الاستثمارية على أدائها خلال النصف الثاني من عام 2026.
ملخص اليوم: شعور بالارتياح في الأسواق العالمية 🎢 انخفاض أسعار النفط بنسبة 8% 🚨
أرامكو تعزز مكانتها العالمية عبر رعاية كأس العالم 2026.. مليار دولار تضاف إلى قيمة العلامة التجارية
عاجل: مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الأمريكي - أداء قوي في جميع القطاعات
مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو: انتعاش المصانع الألمانية يخفي الركود الكامن