تراجعت أرباح شركة أليك القابضة، المتخصصة في المقاولات الهندسية والإنشائية وتطوير البنية التحتية والمدرجة في سوق دبي المالي، خلال النصف الأول من عام 2026، متأثرة بانخفاض هوامش الدخل وارتفاع عدد من بنود المصروفات.
تراجع أرباح أليك القابضة خلال النصف الأول
بلغت أرباح أليك القابضة 214.3 مليون درهم خلال النصف الأول 2026، بانخفاض قدره 10% مقارنة بأرباح بلغت 237.8 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وبلغت ربحية السهم خلال الفترة 4.28 فلس للسهم، في ظل الضغوط التي تعرضت لها هوامش الربحية نتيجة ارتفاع تكلفة الإيرادات بوتيرة تفوق نمو الإيرادات.
انخفاض هامش الدخل وارتفاع المصاريف
كان انخفاض هامش الدخل من أبرز العوامل التي ضغطت على أرباح الشركة، إذ تراجع إلى نحو 5.7% خلال النصف الأول 2026، مقارنة بـ 10.0% خلال الفترة المماثلة من العام السابق.
ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكلفة الإيرادات بنسبة أكبر من ارتفاع الإيرادات، ما أدى إلى تقلص هامش الدخل وانعكاسه على صافي الأرباح.
في المقابل، ارتفعت المصاريف الإدارية والتسويقية بنسبة 5% لتصل إلى 236.7 مليون درهم، مقارنة بـ225.9 مليون درهم خلال النصف الأول 2025، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًا على النتائج المالية.
ارتفاع الضرائب وتكاليف التمويل
كما تأثرت أرباح أليك القابضة بارتفاع المصروفات الأخرى، حيث ارتفع مصروف ضريبة الدخل بنسبة 16% إلى 32.1 مليون درهم، مقابل 27.6 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام السابق.
وشهدت تكاليف التمويل ارتفاعًا بنسبة 5% لتصل إلى 56.4 مليون درهم، مقارنة بـ53.8 مليون درهم في النصف الأول 2025، ما ساهم بدوره في الحد من نمو صافي الأرباح.
خسائر الربع الثاني 2026
على مستوى الربع الثاني، سجلت شركة أليك القابضة خسائر قدرها 16.3 مليون درهم، مقارنة بتحقيق أرباح خلال الربع المقابل من العام السابق.
ويعود تسجيل الخسائر خلال الربع الثاني 2026 بشكل أساسي إلى تراجع هامش الدخل إلى 2.4% مقارنة بـ9.6% خلال الربع الثاني 2025، نتيجة ارتفاع تكلفة الإيرادات بوتيرة تجاوزت نمو الإيرادات.
كذلك ارتفعت المصاريف الإدارية والتسويقية بنسبة 2% لتصل إلى 115.2 مليون درهم، مقابل 113.3 مليون درهم خلال الفترة المماثلة من العام السابق، الأمر الذي زاد من الضغوط على نتائج الربع الثاني.
ضغوط على هوامش الربحية
تعكس نتائج النصف الأول والربع الثاني 2026 استمرار الضغوط على هوامش ربحية أليك القابضة، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة الإيرادات والمصاريف التشغيلية والتمويلية والضريبية.
ويبرز تراجع هامش الدخل باعتباره العامل الأكثر تأثيرًا في الأداء، إذ انخفض بصورة واضحة على أساس سنوي، ما أدى إلى تراجع الأرباح على مستوى النصف الأول وتحول نتائج الربع الثاني إلى الخسارة.
أرباح العربية للطيران تتراجع 49% إلى 336 مليون درهم
مازن السديري رئيس هيئة السوق المالية السعودية الجديد.. من أبحاث الأسهم إلى قيادة السوق المالية
التقويم الاقتصادي 🗽 مبيعات التجزئة الأمريكية وبيانات جامعة ميشيغان في دائرة الضوء
حصادالأسواق: مؤشر ناسداك 100 يعود فوق 30,000 نقطة 📈 الذهب والفضة يقلصان مكاسبهما