تراجعت أرباح شركة العربية للطيران، أول شركة طيران اقتصادي منخفض التكلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمدرجة في سوق دبي المالي، خلال النصف الأول من عام 2026، متأثرة بارتفاع التكاليف وتراجع هامش الدخل، إلى جانب زيادة تكاليف التمويل والمصروفات العمومية والإدارية.
انخفاض أرباح العربية للطيران خلال النصف الأول
بلغت أرباح العربية للطيران 336 مليون درهم بنهاية النصف الأول 2026، بانخفاض نسبته 49% مقارنة بأرباح بلغت 654.9 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وبلغت ربحية السهم نحو 0.07 درهم للسهم، في ظل تراجع واضح في هوامش الربحية مقارنة بالنصف الأول من العام السابق، ما انعكس على صافي النتائج خلال الفترة.
تراجع هامش الدخل يضغط على الأرباح
يعود السبب الرئيسي وراء انخفاض الأرباح إلى تراجع هامش الدخل إلى 12.7% خلال النصف الأول 2026، مقارنة بـ21.2% خلال الفترة المماثلة من عام 2025.
وجاء هذا التراجع نتيجة ارتفاع التكاليف المباشرة بالتزامن مع انخفاض الإيرادات، الأمر الذي أدى إلى تقليص هامش الربحية وزيادة الضغوط على الأداء المالي للشركة.
ويعد ارتفاع التكاليف المباشرة من أبرز العوامل المؤثرة في نتائج شركات الطيران، نظرًا لتأثيرها المباشر على تكلفة التشغيل وهوامش الأرباح، خصوصًا في ظل انخفاض الإيرادات خلال الفترة.
ارتفاع تكاليف التمويل والمصروفات الإدارية
إلى جانب انخفاض هامش الدخل، تأثرت نتائج العربية للطيران بارتفاع المصروفات خلال النصف الأول من العام.
فقد ارتفعت تكاليف التمويل بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، ما أدى إلى زيادة الأعباء المالية على الشركة وتقليص جزء من الأرباح المحققة من النشاط التشغيلي.
كما ارتفعت المصروفات العمومية والإدارية بنسبة 16% على أساس سنوي، لتضيف مزيدًا من الضغوط على صافي الأرباح، بالتزامن مع انخفاض الإيرادات وتراجع هامش الدخل.
أرباح الربع الثاني تتراجع 75%
وعلى مستوى الربع الثاني من عام 2026، بلغت أرباح العربية للطيران نحو 87.9 مليون درهم، مسجلة انخفاضًا حادًا بنسبة 75% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.
ويعكس هذا التراجع استمرار الضغوط على هوامش الربحية خلال الربع الثاني، في ظل ارتفاع التكاليف المباشرة وتراجع الإيرادات، إلى جانب زيادة تكاليف التمويل والمصروفات العمومية والإدارية.
ضغوط متزايدة على الأداء المالي
تظهر نتائج العربية للطيران في النصف الأول 2026 تراجعًا ملحوظًا في مستويات الربحية، مع انخفاض الأرباح بنسبة 49% على أساس سنوي، وتراجع أرباح الربع الثاني بنسبة 75%.
ويشير الأداء المالي إلى أن انخفاض الإيرادات وارتفاع التكاليف وتراجع هامش الدخل كانت أبرز العوامل التي أثرت في النتائج، بينما ساهم ارتفاع تكاليف التمويل والمصروفات الإدارية في زيادة الضغوط على صافي الأرباح خلال الفترة.
أرباح أليك القابضة تتراجع 10% إلى 214.3 مليون درهم
مازن السديري رئيس هيئة السوق المالية السعودية الجديد.. من أبحاث الأسهم إلى قيادة السوق المالية
التقويم الاقتصادي 🗽 مبيعات التجزئة الأمريكية وبيانات جامعة ميشيغان في دائرة الضوء
حصادالأسواق: مؤشر ناسداك 100 يعود فوق 30,000 نقطة 📈 الذهب والفضة يقلصان مكاسبهما