١٥:١٧ · ١٦ يونيو ٢٠٢٦

أسواق الإمارات تترقب موجة زخم بعد اتفاق واشنطن وطهران

تتحضر الأسواق الإماراتية لموجة جديدة من الزخم، بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني والتوقيع عليه في سويسرا، خلال الأيام المقبلة، ستنسحب على معظم القطاعات لاسيما الأسهم والعقارات. واستعادت الأسهم مؤخراً بريقها بدعم موجة تفاؤلية عالمية، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة بعد أشهر من التوترات في المنطقة. تتجه الأنظار إلى الأسهم القيادية، خصوصاً البنوك وشركات التطوير العقاري.

من جانبهم يؤكد مراقبون أن زخم الاتفاق سيتحول لموجة صعود أوسع في الأيام المقبلة، مع توقيع الاتفاق الذي يضمن استقرار الملاحة في الخليج العربي، مع إعادة فتح مضيق هرمز، ووقف الأعمال القتالية بين الطرفين، ما يفتح الباب أمام إعادة تسعير الأصول في المنطقة ورفع تقييمات الأسواق الخليجية.

أسهم انخفاض أسعار النفط عقب الإعلان عن الاتفاق في تعزيز الرهانات على تحسن بيئة الأعمال العالمية، وتراجع الضغوط التضخمية، وهو ما انعكس إيجاباً على أسواق الأسهم حول العالم، بما فيها الأسواق الخليجية.

يشار من شأن فتح مضيق هرمز قريباً وعودة إمدادات الطاقة، تراجع الضغوط التضخمية وهبوط أسعار الديزل، المحرك الرئيسي للصناعات، وتراجع المصاريف التشغيلية، ويسهم فتح المضيق مجدداً في تراجع علاوات المخاطر على النقل البحري والتأمين والشحن، وبالتالي عودة سلاسل الإمداد. ويرى محللون أن تراجع أسعار الطاقة والمواد الأولية عالمياً، يخفف الضغوط على شركات التطوير العقاري والإنشاءات، عبر خفض كلفة مواد البناء الأساسية.

 

 

 

١٦ يونيو ٢٠٢٦, ١٣:٣٢

زخم الأسهم يتصاعد.. وأبوظبي ودبي لأعلى مستوى في 3 أشهر

١٦ يونيو ٢٠٢٦, ١٣:١٧

325 % نمو تجارة دبي غير النفطية مع إفريقيا خلال عقد

١٦ يونيو ٢٠٢٦, ١١:١٤

انخفاض AUDUSD بعد قرار بنك الاحتياطي الأسترالي رغم استمراره في تبني موقف متشدد ⚔️

١٦ يونيو ٢٠٢٦, ١٠:٤٧

التقويم الاقتصادي: بيانات سوق الإسكان الأمريكي في دائرة الضوء 🔎

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات