- بدأت مؤشرات الأسهم الأمريكية بالتعافي من موجة البيع التي شهدتها الأسبوع الماضي، إلا أن الانتعاش الحقيقي لا يزال مهدداً بالتطورات الجديدة في إيران (مؤشر 500: +0.4%، مؤشر 2000: +0.6%).
- وارتفاع خام برنت بنسبة 1% أخرى ليقترب من 105 دولارات بعد الهجوم على جزيرة خارك (التي تستحوذ على 90% من صادرات إيران). وعلى الصعيد العالمي، تم الإفراج عن حوالي 400 مليون برميل من الاحتياطيات (يبلغ الطلب العالمي اليومي حوالي 100 مليون برميل). ويضغط ترامب على حلف الناتو والصين لدعم "دوريات" مضيق هرمز، مهدداً شي جين بينغ بإلغاء قمة أبريل. بالإضافة إلى ذلك، أجبر هجوم بطائرة مسيرة على خزانات وقود في دبي على تعليق الرحلات الجوية. كما شدد ترامب على "مستقبل قاتم" إذا لم يدعم حلف الناتو الولايات المتحدة في تحركاتها تجاه إيران.
- ودعا السفير الإيراني في الرياض إلى "مراجعة جادة" للعلاقات الإقليمية، منتقداً الاعتماد على قوى خارجية خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. سُجِّلَ أكثر من ألفي هجوم في المنطقة منذ 28 فبراير/شباط، رغم نفي طهران استهدافها للبنية التحتية النفطية السعودية. وتؤكد الرياض أن أراضيها لن تُستخدم للعدوان، على الرغم من تزايد الإحباط بين دول الخليج المتورطة في الصراع.
- بدأت أسواق الأسهم الآسيوية الأسبوع الجديد بانخفاضات، متأثرة ببقاء أسعار النفط فوق 100 دولار، إلا أن المشترين حدّوا من هذا التراجع قرب نهاية الجلسة. وخسر مؤشر نيكاي 225 نحو 0.1% (بعد أن سجل أدنى مستوى له بانخفاض 1.2%)، وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنحو 0.4% رغم البيانات الإيجابية للإنتاج الصناعي الصيني. وانتعش مؤشر كوسبي من أدنى مستوى له خلال اليوم، وهو مرتفع حاليًا بنسبة 1.2%.
- دخل الاقتصاد الصيني عام 2026 بتفاؤل: فقد ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 6.3% (مقابل توقعات 5.3%)، ونمت مبيعات التجزئة بنسبة 2.8% (مقابل توقعات 2.6%). وزاد الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 1.8%، كاسرًا بذلك الاتجاه الهبوطي السابق. مع ذلك، يخفف من هذا التفاؤل ارتفاع معدل البطالة (5.3%) وانخفاض الاستثمار العقاري بنسبة 11.1%. كما أن تصاعد الحرب في إيران يُزعزع استقرار التجارة وأسعار الطاقة، ما قد يدفع بكين إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة المُخطط له.
- عاد قطاع الخدمات في نيوزيلندا إلى الانكماش في فبراير/شباط، حيث انخفض مؤشر PSI إلى 48.0 نقطة، منهيًا بذلك انتعاشًا قصيرًا. ويتفاقم الشعور السلبي (56.4%) بفعل آثار التضخم وضعف الطلب. وتُعد هذه النتيجة مُخيبة للآمال، لا سيما بالمقارنة مع بيانات التصنيع المتفائلة التي صدرت سابقًا.
- بقي مؤشر الدولار دون تغيير يُذكر. ويأتي المصدر الرئيسي لتقلبات أسعار الصرف من عملات أستراليا ونيوزيلندا، التي تشهد انتعاشًا بعد ضغوط هبوطية متجددة في نهاية الأسبوع الماضي (AUDUSD، NZDUSD: +0.25%). ويتداول زوج اليورو/الدولار الأمريكي عند مستوى 1.1427.
- تراجع سعر الفضة بنسبة 0.8% إلى 80 دولارًا للأونصة، بينما انخفض سعر الذهب انخفاضًا طفيفًا (-0.05%) ليصل إلى 5025 دولارًا. في المقابل، يشهد البلاتين والبلاديوم انتعاشًا بنحو 1.1%.
- يواصل البيتكوين تعافيه التدريجي، مرتفعًا بنسبة 1.5% إلى 73800 دولار، بينما ارتفع سعر الإيثيريوم بنسبة 3.8% أخرى ليصل إلى 2270 دولارًا.
التقويم الاقتصادي: مؤشر أسعار المستهلك الكندي والإنتاج الصناعي الأمريكي (16/03/2026)
ملخص اليوم: ينتهي الأسبوع بوصول سعر خام برنت إلى 100 دولار أمريكي، بينما تتراجع المؤشرات
انخفاض AUDUSD بنسبة تقارب 1% 📉
ثلاثة أسواق تستحق المتابعة الأسبوع المقبل (13.03.2026)