- من المقرر أن تفتتح وول ستريت جلسة تداول يوم الاثنين في مواعيدها المعتادة بعد إغلاق السوق يوم الجمعة العظيمة. وقد تحسنت المعنويات بفضل التقارير التي تشير إلى احتمال خفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. وعاد المستثمرون بحذر إلى أسواق الأسهم، مما دعم مكاسب في أسواق مختارة، على الرغم من أن هذه الحركة لا تزال محدودة النطاق. وبعيدًا عن التطورات الجيوسياسية، ستركز الأسواق على بيانات مؤشر مديري المشتريات الأمريكي (ISM) المقرر صدورها الساعة 4:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا.
- وفقًا لتقارير إعلامية، تناقش الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين شروط وقف محتمل لإطلاق النار لمدة 45 يومًا. ومن المرجح أن تفسر الأسواق هذا السيناريو كخطوة أولى نحو خفض أوسع للتصعيد. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، حدد دونالد ترامب الساعة 1:00 صباحًا بتوقيت غرينتش من يوم الثلاثاء 7 أبريل/نيسان موعدًا نهائيًا لإيران لاتخاذ قرار بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، محذرًا من "دمار شامل" في حال عدم القيام بذلك.
- يأتي دعم إضافي للمعنويات من زيادة حركة السفن عبر مضيق هرمز، مما يخفف المخاوف بشأن حدوث اضطرابات فورية في إمدادات النفط والطاقة العالمية. ومع ذلك، لا تزال مخاطر التصعيد مرتفعة. فقد هددت إيران ليس فقط بالرد على حلفاء الولايات المتحدة في حال وقوع هجوم، بل أيضاً بإغلاق مضيق باب المندب قرب خليج عدن. وتمثل هذه الممرات، بالإضافة إلى مضيق هرمز، نحو 25% من شحنات النفط العالمية.
- وقد تعافت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 من خسائرها السابقة وارتفعت بنسبة 0.3%، مما يشير إلى أن الأسواق بدأت في استيعاب سيناريو خفض التصعيد الجزئي. وارتفع مؤشر MSCI آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.4%، مع توزيع متوازن نسبياً بين الأسهم الرابحة والخاسرة. وتفوقت أسهم التكنولوجيا، مما يشير إلى عودة انتقائية لرأس المال إلى الأصول ذات المخاطر العالية.
- في الوقت نفسه، لا يزال الوضع السياسي هشاً للغاية. فقد صعّد دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مهدداً بشن ضربات على البنية التحتية المدنية في حال عدم التوصل إلى اتفاق. كما أعلن عن مؤتمر صحفي وكرر تحديد موعد نهائي، دون تقديم تفاصيل عملية.
- في أسواق السلع، تراجعت مكاسب النفط الخام السابقة بالكامل، مما يشير إلى أن المستثمرين يقللون من علاوة المخاطر الجيوسياسية، على الأقل في المدى القريب. وانخفض سعر الذهب بنحو 0.6% ليصل إلى حوالي 4650 دولارًا للأونصة. ومنذ بدء النزاع في أواخر فبراير، انخفض سعر المعدن النفيس بنحو 12%.
- يمكن ربط انخفاض سعر الذهب بتغير توقعات السياسة النقدية. فقد عزز ارتفاع تكاليف الطاقة المخاوف من التضخم، مما قلل من احتمالية خفض أسعار الفائدة على المدى القريب، وهو ما يدعم عادةً الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب.
US 100 (D1)

المصدر: xStation5
التقويم الاقتصادي z؛📌 ينتظر سعر EUR/USD قراءة مؤشر إدارة التوريد للخدمات الأمريكية
ملخص اليوم: فترة هدوء قبل العطلة
ملخص السوق 📌 مؤشرات الولايات المتحدة محط الأنظار وسط بيانات قوية للوظائف غير الزراعية ووصول سعر النفط إلى 100 دولار
ثلاثة أسواق يجب مراقبتها في الأسبوع المقبل (03.04.2026)