الأسهم الأمريكية ومعنويات السوق
- تواصل العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خسائرها مع معاناة قطاع التكنولوجيا: تتزايد خسائر العقود الآجلة في وول ستريت مع فشل أسهم التكنولوجيا في ترسيخ مكانتها. ولا تزال معنويات السوق العامة متأثرة سلبًا بعمليات البيع الحادة التي شهدتها أسهم شركة آبل أمس، ورفع مايكروسوفت لأسعار أجهزة إكس بوكس عالميًا. وتتصدر العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 قائمة الخاسرين (US100: -1.3%)، تليها العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 (US500: -0.7%)، ثم مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة (US2000: -0.5%)، وأخيرًا مؤشر داو جونز الصناعي (US30: -0.3%). كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر يورو ستوكس 50 الأوروبي (EU50) بنسبة 0.6%.
🌏 أسواق آسيا والمحيط الهادئ
- هبوط حاد في الأسهم الآسيوية من مستويات قياسية بسبب ارتفاع أسعار التكنولوجيا: شهدت المؤشرات الآسيوية الرئيسية موجة بيع واسعة النطاق مدفوعة بعمليات جني أرباح مكثفة في قطاعي الذكاء الاصطناعي والأجهزة. ورغم التقرير المالي المذهل الذي أصدرته شركة مايكرون ليلة أمس، إلا أن المعنويات تراجعت بشدة بعد انخفاض سهم أبل بنسبة 6.1% ورفع مايكروسوفت أسعار أجهزة إكس بوكس العالمية بمقدار 150 دولارًا أمريكيًا نتيجة ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة ووحدات التخزين.
- هبوط حاد في مؤشر كوسبي بنسبة 7.7% في ظل تراجع حاد في أسهم التكنولوجيا: شهد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي انخفاضًا حادًا بنسبة 7.7%، متصدرًا بذلك الخسائر الإقليمية، حيث سارع المتداولون إلى جني الأرباح بعد ارتفاع هائل بنسبة 70% في الربع الثاني. وأنهى المؤشر الأسبوع بانخفاض إجمالي قدره 5%، حيث واجهت أسهم شركات أجهزة الذكاء الاصطناعي ووحدات توريد الذاكرة عمليات تصفية واسعة النطاق.
- تراجع مؤشر نيكاي بنسبة 4.4% وسط تراجع واسع النطاق في قطاع أشباه الموصلات: انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 4.4% (مع انخفاض العقود الآجلة للمؤشر بنسبة 4% عن الأسبوع السابق) مسجلاً تصحيحاً فنياً حاداً من أعلى مستوياته القياسية الأخيرة. ورغم هذا الانخفاض الحاد، لا يزال المؤشر مرتفعاً بنسبة 6% خلال الشهر و38% خلال الربع الأخير.
- سجلت المؤشرات الصينية خسائر مماثلة: انخفض مؤشر شنغهاي المركب للأسهم القيادية بنسبة 2.1% يوم الجمعة (SG20.cash: -0.8%)، بينما أغلق مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ على انخفاض بنسبة 1.9% (CHN.cash: -1.3%). وظلت أحجام التداول في المنطقتين منخفضة بشكل ملحوظ بسبب عطلات الأسواق المحلية.
🌍 الاقتصاد، البنوك المركزية، والسياسة
- شنابل من البنك المركزي الأوروبي تُشير إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة بسبب مخاطر التضخم: أشارت إيزابيل شنابل، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، إلى احتمالية تشديد السياسة النقدية لخفض التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2%. وأكدت أن مذكرة السلام الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لا تعني زوال الخطر على اقتصاد منطقة اليورو، مشيرةً إلى أن التضخم في مايو/أيار بلغ 3.2%، ويتوقع البنك المركزي الأوروبي أن يبلغ متوسط التضخم السنوي 3%.
- ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي يصف السياسة النقدية بأنها "في وضع جيد" لكنه يؤجل هدف 2%: صرّح جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بأن السياسة التقييدية الحالية مناسبة، على الرغم من أنه أجّل رسميًا الجدول الزمني الأساسي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2% من عام 2027 إلى عام 2028. وبعد ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 4.1%، أشار ويليامز إلى مخاطر هيكلية مستمرة ناجمة عن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، ورسوم الاستيراد، وضغوط الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
- يرى غولزبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، بصيص أمل في قطاع الخدمات وسط حالة عدم اليقين بشأن التضخم: أشار غولزبي إلى أنه على الرغم من أن تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) قد أثار ضجة إعلامية سلبية، إلا أن البيانات الأساسية أظهرت تحسناً طفيفاً في قطاع الخدمات. وانطلاقاً من توجه البنك المركزي نحو الاعتماد على البيانات، أعرب عن تشككه في جدوى التوجيهات المستقبلية الصارمة طويلة الأجل، مع إقراره في الوقت نفسه بقيمة خط الأساس للرسم البياني النقطي.
- تسارع التضخم الأساسي في طوكيو إلى 1.6% في يونيو: ارتفعت أسعار المستهلكين في العاصمة اليابانية بنسبة 1.6% على أساس سنوي، مسجلةً ارتفاعاً طفيفاً من 1.3% في مايو، ومتوافقةً مع توقعات المحللين. والأهم من ذلك، أن مؤشر "الأساسي-الأساسي" - الذي يستثني أسعار المواد الغذائية الطازجة والطاقة - قد تسارع إلى 1.9% (مقابل 1.6% سابقاً). ويشير هذا الارتفاع إلى أن صدمات الطاقة في الشرق الأوسط وارتفاع التضخم في أسعار الجملة بنسبة 6.3% في مايو بدأت تؤثر إيجاباً على السلع غير المتعلقة بالطاقة، مثل المواد الغذائية، مما يُبقي بنك اليابان على المسار الصحيح للنظر في رفع أسعار الفائدة.
- أوقفت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة عملية إجلاء البحارة في مضيق هرمز بعد هجوم صاروخي على سفينة شحن: أوقفت المنظمة البحرية الدولية (IMO) التابعة للأمم المتحدة عمليتها الضخمة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز. ويأتي هذا الإيقاف عقب هجوم صاروخي استهدف سفينة الحاويات "إيفر لافلي" التي ترفع علم سنغافورة، على بعد 7.5 ميل بحري فقط من ميناء داهيت العماني. ورغم عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات، واستمرار السفينة في عبورها دون الحاجة إلى مساعدة، أوقف رئيس المنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، العملية لضمان تعزيز إجراءات السلامة.
💱 سوق الصرف الأجنبي (FX)
- تراجع الدولار الأمريكي عن أعلى مستوياته بينما يشهد الفرنك السويسري إقبالاً متزايداً كملاذ آمن: انخفض مؤشر الدولار الأمريكي لليوم الثاني على التوالي (USDIDX: -0.1%) بعد أن سجل أعلى مستوى له في 13 شهراً يوم الأربعاء. وفي حين لا تزال التقلبات العامة محدودة، فإن التراجع المستمر في أسواق الأسهم العالمية يُلقي بظلاله بشكل طفيف على العملات الحساسة للمخاطر مثل الدولار الأسترالي (AUDUSD: -0.2%). في الوقت نفسه، يُظهر الفرنك السويسري قوة نسبية ملحوظة، لا سيما مقابل عملات الدول الاسكندنافية (CHFNOK: +0.4%، CHFSEK: +1.3%) والأسواق الأوروبية الناشئة (CHFPLN: +0.25%، CHFHUF: +0.6%). ويستقر زوج اليورو/الدولار الأمريكي حالياً عند 1.1370.
🛢️ السلع والطاقة والمعادن
- انتعاش أسعار النفط الخام بعد هجمات هرمز على السفن، بينما يواصل الغاز ارتفاعه: تشهد أسعار النفط الخام ارتفاعًا عقب الهجمات الصاروخية التي استهدفت سفن شحن تجارية في الشرق الأوسط خلال الليل. ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت (OIL) بنسبة 0.75%، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (OIL.WTI) بنسبة 1.05%. في الوقت نفسه، ارتفع سعر الغاز الطبيعي (NATGAS) للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلاً ارتفاعًا إضافيًا بنسبة 0.7%.
- استئناف المعادن النفيسة زخمها الهبوطي: تعود أسعار المعادن النفيسة إلى الانخفاض مع سيطرة البائعين على تحركات الأسعار على المدى القريب. انخفضت العقود الآجلة للذهب (GOLD) بنسبة 0.3% لتتداول عند حوالي 4017 دولارًا للأونصة، بينما تراجعت العقود الآجلة للفضة (SILVER) بنسبة 1.8% أخرى لتستقر عند حوالي 56.00 دولارًا للأونصة.
التقويم الاقتصادي: التركيز على معنويات المستهلك الأمريكي وخطابات الاحتياطي الفيدرالي (26/06/2026)
ملخص اليوم: أشباه الموصلات تستحوذ على وول ستريت
شركة IBM تُظهر إنجازاً بارزاً: هل هي قائدة الثورة القادمة؟
نتائج مايكرون تعيد الأمل للأسواق