سجلت المملكة العربية السعودية ارتفاعاً ملحوظاً في صادراتها من النفط الخام خلال شهر فبراير 2026، حيث بلغت 7.28 مليون برميل يومياً، بزيادة نسبتها 4.1% مقارنة بشهر يناير من العام نفسه. وتؤكد هذه الزيادة استمرار قوة المملكة كمورد رئيسي للطاقة عالمياً، باعتبارها أكبر مصدر للنفط الخام.
وعلى أساس سنوي، أظهرت البيانات نمواً لافتاً في الصادرات بنسبة 21.5% مقارنة بفبراير 2025، وفقاً للأرقام الصادرة عن مبادرة البيانات المشتركة (جودي)، وهي الجهة المعنية برصد وتحديث بيانات النفط عالمياً.
ولم يقتصر الأداء الإيجابي على الصادرات فحسب، بل امتد ليشمل الإنتاج الكلي، الذي ارتفع بنسبة 7.7% خلال فبراير ليصل إلى 10.88 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى تسجله المملكة منذ أكثر من عامين ونصف. ويعكس هذا النمو زيادة في النشاط الإنتاجي لمواكبة الطلب العالمي المتنامي.
في المقابل، شهد الاستهلاك المحلي من النفط ارتفاعاً ملحوظاً أيضاً، حيث بلغ نحو 3.6 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 15.7% مقارنة بالشهر السابق، ما يشير إلى نمو الطلب الداخلي بالتزامن مع التوسع الاقتصادي.
وتأتي هذه الأرقام في سياق التزام المملكة، إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بتقديم بيانات شهرية دقيقة إلى مبادرة "جودي"، التي تقوم بدورها بنشر هذه المعلومات لتعزيز الشفافية في أسواق الطاقة العالمية.
تعكس هذه المؤشرات مجتمعة ديناميكية قوية في قطاع النفط السعودي، سواء على مستوى الإنتاج أو التصدير أو الاستهلاك، ما يعزز من دور المملكة المحوري في تحقيق التوازن داخل أسواق الطاقة الدولية.
ملخص اليوم: مع ابتعاد وقف إطلاق النار، تتراجع الأسواق
هل سيفتح مضيق هرمز بالقوة ؟
⚫ سعر خام برنت يتجاوز 90 دولارًا للبرميل
أسعار النفط ترتفع، في ظل تضارب التصريحات السياسية مع الأفعال الحقيقية 📌