١٦:٤٤ · ١٨ أغسطس ٢٠٢٦

الإمارات تقود الاستجابة للكوارث من الفضاء

تتولى الإمارات، ممثلة بوكالة الإمارات للفضاء، رئاسة مجلس الميثاق الدولي للفضاء والكوارث الكبرى لمدة ستة أشهر، من 20 أبريل حتى 19 أكتوبر 2026، في خطوة تعزز حضور الدولة في مجال استخدام تقنيات الفضاء لدعم الاستجابة للكوارث حول العالم.

 

أكثر من 270 قمراً صناعياً للطوارئ

يتيح الميثاق الدولي للدول المتضررة الوصول مجاناً وبسرعة إلى صور الأقمار الاصطناعية، بما يساعد فرق الطوارئ على تقييم الأضرار وتحديد المناطق الأكثر احتياجاً للتدخل.

وتضم المنظومة حالياً 17 عضواً وأكثر من 270 قمراً صناعياً، إلى جانب 15 شريكاً يوفرون البيانات. ومنذ تأسيسها عام 2000، نفذت أكثر من 1000 عملية تفعيل في 146 دولة استجابة لزلازل وفيضانات وحرائق وأعاصير وكوارث أخرى.

وفي عام 2023 وحده، وفر الميثاق أكثر من 26 ألف صورة فضائية لدعم 63 كارثة، فيما وصلت أول صورة فضائية خلال ساعتين من وقوع الحدث في 90% من عمليات التفعيل.

 

صور الأقمار تتحول إلى خرائط إنقاذ

لا تقتصر أهمية الأقمار الاصطناعية على التقاط الصور، بل يتم تحويل البيانات البصرية والرادارية إلى خرائط تساعد السلطات على تحديد المباني المتضررة والطرق المقطوعة ومناطق الفيضانات والحرائق والانهيارات الأرضية.

وتمنح هذه البيانات فرق الإنقاذ صورة محدثة عن الوضع على الأرض، خصوصاً عندما تكون الاتصالات محدودة أو يصعب الوصول إلى المناطق المتضررة.

 

حضور إماراتي في الكوارث

برز الدور الإماراتي خلال رئاسة الميثاق في عدد من العمليات، من بينها الفيضانات والحرائق في كازاخستان، حيث ساهم مركز محمد بن راشد للفضاء في إنتاج بيانات وخرائط للمناطق المتضررة والمعرضة للسيول.

كما شاركت سبيس 42 في تحليل آثار حرائق الغابات، بينما امتدت مساهمات الجهات الإماراتية إلى قيرغيزستان ونيوزيلندا والفلبين وبابوا غينيا الجديدة، لدعم الاستجابة للفيضانات والعواصف والبراكين والأعاصير.

 

الذكاء الاصطناعي يسرّع تقييم الأضرار

وفي أعقاب زلزالين قويين ضربا فنزويلا في يونيو 2026، جرى استخدام صور فضائية عالية الدقة وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لإجراء تقييم أولي للأضرار.

وتساعد الخوارزميات في مقارنة الصور الجديدة بالبيانات السابقة، واكتشاف التغيرات وتحديد المباني والمناطق التي قد تكون تعرضت لأضرار كبيرة، ما يسمح بتحديد أولويات فرق الطوارئ بسرعة أكبر.

لكن هذه التقنيات لا تغني عن التحقق الميداني، إذ يمكن لعوامل مثل الغيوم ودقة التصوير وتوقيت مرور القمر الصناعي أن تؤثر في النتائج، كما لا تستطيع الصور وحدها تحديد الاحتياجات الإنسانية للسكان.

 

رئاسة الإمارات تعزز دورها الفضائي

تمنح رئاسة الميثاق الإمارات فرصة للمساهمة في تطوير سرعة الاستجابة وتحسين تحليل البيانات وتوسيع تدريب فرق الطوارئ على استخدام المعلومات الفضائية.

وتستند الدولة إلى قدراتها في مراقبة الأرض، بما في ذلك أقمار مثل خليفة سات ومحمد بن زايد سات، إضافة إلى منظومة وطنية متخصصة في معالجة البيانات والصور الفضائية.

ولا تقتصر أهمية هذه الخبرات على إدارة الكوارث، إذ يمكن أن تدعم مستقبلاً قطاعات التأمين والزراعة والتخطيط الحضري والطاقة وإدارة المياه، إلى جانب تعزيز فرص الشركات الإماراتية في تطوير حلول تعتمد على الفضاء والذكاء الاصطناعي.

 

الفضاء كأداة لحماية الأرواح

تكشف تجربة الميثاق أن الأقمار الاصطناعية أصبحت جزءاً مهماً من البنية التشغيلية للاستجابة للكوارث، من خلال توفير معلومات سريعة تساعد على توجيه الموارد واتخاذ القرارات.

ومع رئاسة الإمارات للمنظومة، تتحول خبرتها في قطاع الفضاء من إنجاز وطني إلى خدمة دولية يمكن قياس أثرها بسرعة وصول المعلومات ودقة تقييم الأضرار وقدرة فرق الإنقاذ على الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجاً.

Milad Azar

Market Research Analyst • UAE

Senior Market analyst with XTB for more than three years, specializing in global financial market, macroeconomic analysis, technical analysis with a strong focus on Asian market

I hold a master of science degree in Financial Risk management 
regular commentator on CNBC arabia, Skynews and TRT world

تغطية سوقية من الطراز الأول 
١٨ أغسطس ٢٠٢٦, ١٧:٣٠

صندوق الاستثمارات العامة 2025: نمو قياسي يعزز الاقتصاد السعودي

١٨ أغسطس ٢٠٢٦, ١٧:٠١

خمسة مراكز تسوق جديدة في دبي خلال 2026

١٨ أغسطس ٢٠٢٦, ١٦:٠١

بنك دبي التجاري يتيح الدفع من حسابات بنوك أخرى

١٨ أغسطس ٢٠٢٦, ٠٩:٤٧

التقويم الاقتصادي- سوق الإسكان الأمريكي تحت أنظار المستثمرين (18/08/2026)

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات