يطمح العراق إلى زيادة طاقة تصدير النفط عبر مسارات بديلة تتفادى مضيق هرمز إلى 650 ألف برميل يومياً قريباً، ضمن خطة تستهدف تعزيز منافذ التصدير الشمالية وتقليص الاعتماد على الممر المائي الذي تعطلت الملاحة فيه بفعل الحرب الإيرانية.
من جانبه قال مدير عام شركة نفط البصرة عبد الكريم الشمخاني إن الطاقة التصديرية المستهدفة تشكل 60% من المستهدف الحكومي الرامي للوصول إلى طاقة تصديرية تتجاوز المليون برميل يومياً عبر البوابة الشمالية وخطوط التصدير المرتبطة بتركيا وسوريا فالعراق يعتمد على النفط في تمويل أكثر من 91% من نفقات الموازنة العامة، وفق تقديرات حكومية لعام 2025، فيما يمر أكثر من 90% من صادراته النفطية عبر مضيق هرمز.
الجدير بالذكر أنه كان العراق من أكثر الدول تضرراً جراء توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز ، الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، منذ اندلاع الحرب الإيرانية في نهاية فبراير الماضي. واضطرت بغداد إلى خفض إنتاجها النفطي بنحو 70% نتيجة امتلاء مرافق التخزين، بحسب تصريحات سابقة للمتحدث باسم وزارة النفط.
خلال مؤتمر صحفي منتصف مايو الماضي، قال وزير النفط الجديد باسم محمد إن العراق صدّر 10 ملايين برميل من النفط فحسب عبر المضيق خلال أبريل. ويشكل ذلك انخفاضاً من نحو 93 مليون برميل شهرياً قبل اندلاع الصراع.
تأتي خطة رفع الطاقة التصديرية عبر الشمال ضمن جهود أوسع لتأمين منافذ بديلة للصادرات النفطية العراقية. وكانت وزارة النفط قد أعلنت في مارس دراسة إنشاء خط أنابيب جديد يربط الحقول العراقية بميناء بانياس السوري، بالتوازي مع مساع لزيادة الطاقة التصديرية عبر ميناء جيهان التركي إلى نحو 650 ألف برميل يومياً.
كان العراق استأنف تصدير الخام عبر خط أنابيب من كركوك إلى ميناء جيهان في مارس بعد اتفاق بين بغداد وحكومة إقليم كردستان. ولجأت بغداد في أبريل الماضي إلى تصدير الوقود براً عبر سوريا للمرة الأولى منذ عقود، في حين أشار بيان حكومي إلى اعتزام توقيع اتفاق مع سوريا لتصدير خامات البصرة الخفيف والبصرة المتوسط والبصرة الثقيل عبر ميناءي بانياس وطرطوس على البحر المتوسط، هذا ونقلت الوكالة الأسبوع الماضي عن مسؤولين في وزارة النفط قولهم إن العراق يعتزم زيادة صادرات الخام عبر خط أنابيب من حقوله الشمالية إلى ميناء جيهان بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال شهرين ونصف الشهر.
في مايو الماضي، كشف الناطق الرسمي باسم وزارة النفط العراقية عن توجه لتسريع العمل بمشروع أنبوب "البصرة-حديثة" النفطي متعدد الاتجاهات، بهدف تقليل الاعتماد على هرمز وتأمين منافذ تصدير بديلة لنفطه عبر موانئ العقبة وبانياس وجيهان.
أرباح شركات التأمين السعودية تقفز إلى 251 مليون دولار بدعم من الطفرة الاستثمارية
السعودية تخفض سعر بيع خامها لآسيا في يوليو
"أليك" تحصد 3 عقود استراتيجية بقيمة 1.84 مليار درهم لتعزيز مشاريع البنية التحتية والطاقة في الخليج
الجدول الزمني الاقتصادي: ما الذي يحرك السوق هذا الصباح؟