كشف الدكتور محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة أديس القابضة، أن الظروف الجيوسياسية والحرب أدت إلى تعليق مؤقت لعمل نحو 10 حفارات تابعة للشركة، ما انعكس على الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بخسارة تقدر بنحو 200 مليون ريال.
وأوضح فاروق، في حديث حول النتائج الفصلية للشركة، أن «أديس» تمكنت رغم هذه التحديات من الحد من التأثير المباشر على أعمالها وربحيتها، بفضل استراتيجية التنوع الجغرافي التي تتبعها الشركة، إلى جانب الاستحواذ على شركة «شيلف دريلينج».
من جانبه قال الرئيس التنفيذي إن تنوع أعمال «أديس» وانتشار عملياتها جغرافيًا ساعدا الشركة على امتصاص جزء كبير من تداعيات الظروف الاستثنائية.
وأشار إلى أن الاستحواذ على «شيلف دريلينج» لعب دورًا مهمًا في الحد من الخسائر المباشرة، ومنع تضرر ربحية الشركة بصورة أكبر، رغم اختلاف هوامش الربحية بين عمليات الشركة وعمليات «شيلف دريلينج» مضيفا أن انخفاض هامش صافي الربح جاء نتيجة مجموعة من العوامل، في مقدمتها توقف بعض الحفارات، وارتفاع تكاليف التأمين، إلى جانب انخفاض هوامش «شيلف دريلينج» مقارنة بهوامش «أديس».
أوضح فاروق أن الظروف الجيوسياسية أدت إلى ارتفاع كبير في تكاليف التأمين لحماية ممتلكات وأصول الشركة في حين بلغت تكاليف التأمين الإضافية نحو 50 مليون ريال، مشيرًا إلى أن تكلفة التأمين ارتفعت بنحو 10 أضعاف مع بداية الحرب.
لكن الشركة نجحت لاحقًا في خفض هذه التكلفة بنحو 60%، ما ساهم في تقليص جزء من الضغوط التي واجهت النتائج المالية.
كما كشف الرئيس التنفيذي لشركة أديس القابضة أن 5 منصات من أصل 10 حفارات كانت متوقفة قد عادت إلى العمل في السعودية وقطر ومن المتوقع أن تنعكس عودة هذه المنصات إلى النشاط بصورة إيجابية على نتائج الربع الثالث، مع تحسن معدلات التشغيل مقارنة بالفترة التي شهدت توقف الحفارات بسبب الظروف الجيوسياسية.
مشيرا إلى أن الشركة سبق أن أعلنت الاستحواذ على 5 أصول بحرية جديدة من شركة سايبم (Saipem)، في صفقة تستهدف تعزيز حضور «أديس» في منطقة الخليج.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية «أديس» الرامية إلى توسيع محفظتها من الأصول وتعزيز وجودها في الأسواق الرئيسية التي تعمل فيها ورغم التحديات التي فرضتها الظروف الجيوسياسية وتوقف عدد من الحفارات وارتفاع تكاليف التأمين، أكد الرئيس التنفيذي أن الشركة حافظت على توقعاتها للأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA).
رسن تواصل زخم نموها بإيرادات بلغت 517 مليون ريال ونمو 111% على أساس سنوي
أرباح سوفت بنك: هل إنتل والذكاء الاصطناعي غير كافيين؟
أرباح شركة بالانتير: توقعات عالية ومكاسب أكبر
تأخيرات في إنفيديا: هل مشروع كيبر في خطر؟