أعلنت شركة رسن لتقنية المعلومات المنصة الرائدة في تقنيات التأمين والتقنيات المالية في المملكة العربية السعودية، نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، مسجلةً استمرار زخم النمو وارتفاع الربحية بدعم من أداء قوي عبر قطاعات أعمالها.
فقد جائت أبرز المؤشرات المالية في الإيرادات: 517 مليون ريال، بنمو 111% على أساس سنوي، لتتجاوز الضعف مقارنة بالنصف الأول من 2025 و بالنسبة إلى إجمالي الربح بلغ: 358 مليون ريال، بارتفاع 103%، وهامش 69.2%.
والأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك: 236 مليون ريال، حققت نمو 156%، وهامش 45.6%.
في ما يتعلق بصافي الربح المعدل: 216 مليون ريال، بزيادة 158%، وهامش 41.7% و صافي الربح المعلن: 174 مليون ريال، بارتفاع 168% أما إجمالي الأقساط المكتتبة فهو: 5.4 مليار ريال، بنمو 53%.
حقق كل من تأمين المركبات للأفراد، وتأمين مركبات التمويل التأجيري، والتأمين الصحي نموًا قويًا خلال النصف الأول. كما واصلت رسن تطوير منصتها بإطلاق منتج تأمين المركبات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة خلال الربع، فيما أسهمت المنتجات الأحدث في توسيع قاعدة الإيرادات وتعزيز تنوع المنصة.
كما ارتفع هامش الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بمقدار 8.0 نقاط مئوية إلى 45.6%، مع نمو الإيرادات بوتيرة أسرع من التكاليف. كما ارتفع هامش صافي الربح المعدل 7.5 نقاط مئوية إلى 41.7%، مدعومًا بنموذج أعمال منخفض المتطلبات الرأسمالية ومركز مالي متحفظ وخالٍ من الديون.
من جانبه قال نيكولا غاريلي، الرئيس التنفيذي المكلف لشركة "رسن" إنه "تعكس نتائجنا للنصف الأول قوة نموذج رسن القائم على المنصات، مع تجاوز الإيرادات الضعف على أساس سنوي وارتفاع الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 156% بهامش 46%، بما يعكس الكفاءة التشغيلية التي يتيحها نموذج أعمال رسن منخفض المتطلبات الرأسمالية. وحققت قطاعات تأمين المركبات للأفراد، وتأمين مركبات التمويل التأجيري، والتأمين الصحي نموًا قويًا، فيما تواصل القطاعات الجديدة توسعها بوتيرة متسارعة. وندخل النصف الثاني مركزين على تعزيز ريادتنا ومواصلة دورنا في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030".
الرئيس التنفيذي لـ«أديس» يصرح: الظروف الجيوسياسية خفّضت EBITDA بنحو 200 مليون ريال
أرباح سوفت بنك: هل إنتل والذكاء الاصطناعي غير كافيين؟
أرباح شركة بالانتير: توقعات عالية ومكاسب أكبر
تأخيرات في إنفيديا: هل مشروع كيبر في خطر؟