وقّعت السعودية وتركيا وباكستان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، وذلك خلال قمة إنعقدت بمكة المكرمة، التي استضافتها المملكة، بمشاركة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وفقًا لبيان مشترك صدر عقب القمة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في أعمال العنف.
هذا وورد في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية : "بناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادًا إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق، وقّع كُل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وفخامة رئيس الجمهورية التركية السيد/ رجب طيب أردوغان، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر".
مضيفا أن البيان أن "الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم".
ويُعد توقيع الاتفاق خطوة بارزة بين الدول الثلاث، التي لعبت جميعها أدوارًا في الجهود الدبلوماسية المتعثرة الرامية إلى إنهاء الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي ذلك بعد نحو عام من إبرام إسلام آباد والرياض اتفاقًا للدفاع المشترك، عزز شراكة أمنية تمتد لعقود بين البلدين.
طرح عام أولي لمجمع دبي للاستثمار: DIP هولدينغ تستعد للإدراج في سوق دبي المالي
استثمارات دبي العقارية تتجاوز 680 مليار درهم في 2025 بنمو قياسي خلال خمس سنوات
اقتصاد دبي في النصف الأول من 2026: القطاعات المالية والصحية تقود النمو وسط التحديات العالمية
مخطط اليوم: ما التالي بالنسبة لأسهم التكنولوجيا بعد أكبر عملية بيع مكثفة منذ أبريل 2025؟