نمو ملحوظ في الحركة السياحية خلال الربع الأول
سجل قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية أداءً قوياً خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفع إجمالي إنفاق الزوار إلى 82.7 مليار ريال، بالتزامن مع زيادة أعداد السياح إلى 37.2 مليون زائر، محققاً نمواً سنوياً بلغ 8%. ويعكس هذا الأداء استمرار الزخم الذي يشهده القطاع ضمن مستهدفات التنمية الاقتصادية وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.
السياحة المحلية تقود النمو
أظهرت البيانات أن السياحة المحلية كانت المحرك الرئيسي للنمو، بعدما ارتفع عدد السياح السعوديين والمقيمين داخل المملكة بنسبة 16% ليصل إلى نحو 29 مليون سائح، مستحوذين على 78% من إجمالي الزوار. وفي المقابل، تراجع عدد السياح القادمين من الخارج إلى 8.3 مليون زائر بانخفاض سنوي قدره 13%.
ورغم هذا التراجع العددي، حافظ الزوار الدوليون على تأثيرهم الكبير في الاقتصاد السياحي، إذ استحوذوا على ما يقارب 60% من إجمالي الإنفاق السياحي، بإجمالي بلغ 48 مليار ريال، مقارنة بـ 34.7 مليار ريال أنفقها السياح المحليون، ما يعكس ارتفاع متوسط الإنفاق للفرد من الزوار الدوليين.
مكة والمدينة تتصدران مؤشرات الضيافة
واصلت مكة المكرمة والمدينة المنورة تحقيق أفضل النتائج في قطاع الضيافة، مستفيدتين من الطلب المرتبط بالسياحة الدينية. فقد سجلت مكة معدلات إشغال مرتفعة بلغت 73% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، بينما وصلت النسبة في المدينة المنورة إلى 76%.
كما حافظت المدينتان على الصدارة من حيث أسعار الغرف الفندقية، حيث بلغ متوسط سعر الغرفة في مكة 918 ريالاً بزيادة سنوية بلغت 24%، فيما وصل المتوسط في المدينة المنورة إلى 878 ريالاً بارتفاع نسبته 5.7%.
توسع كبير في الطاقة الفندقية
يضم السوق السعودي حالياً أكثر من 176 ألف غرفة فندقية موزعة على مختلف مناطق المملكة، مع هيمنة الفنادق الفاخرة التي تمثل نحو ثلثي المعروض الفندقي.
وتتجه المملكة إلى تعزيز هذا المعروض من خلال إضافة 105,500 غرفة فندقية جديدة ضمن 382 منشأة بحلول عام 2030، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. ومن المنتظر دخول 18,150 غرفة جديدة إلى الخدمة خلال عام 2026 فقط، مع استحواذ مكة المكرمة والمدينة المنورة على نحو 40% من إجمالي التوسعات الجديدة.
آفاق واعدة للقطاع السياحي
تشير التوقعات إلى استمرار نمو قطاع السياحة والضيافة في المملكة خلال السنوات المقبلة، مدعوماً بالمشروعات الكبرى وتطوير البنية التحتية السياحية. كما يُنتظر أن تسهم التوسعات الفندقية الجديدة في رفع الطاقة الاستيعابية للوجهات الرئيسة، وتعزيز قدرة المملكة على استقبال أعداد أكبر من الزوار، بما يدعم أهداف التنويع الاقتصادي ويعزز مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي.
الإمارات تدشن عصر النقل بالسكك الحديدية للركاب
«طيران الإمارات».. «أفضل ناقلة جوية في العالم» ضمن «بيزنس ترافلر»
بـ«مليار يورو».. عرض من «مبادلة كابيتال» للاستحواذ على «بيير أند فاكانس»
عاجل: يواصل EURUSDانخفاضه بعد صدور مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو ⚡