بدأ المؤتمر الأول لكيفن وارش.
- ندرك أن التضخم يتجاوز بكثير هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
- لا تُعدّ التوجيهات المستقبلية مناسبةً لهذه المرحلة.
حتى الآن، لم يكن المؤتمر متساهلاً تماماً، مما مكّن الدولار الأمريكي من الحفاظ على مكاسبه التي حققها بعد نشر مخطط النقاط الذي اتسم بتشدده.
بدأنا نسمع أخيراً بعض التلميحات التيسيرية، حيث صرّح وارش بأن موقف السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي غير متوازن بين القطاعات الاقتصادية، إذ يقيّد سوق الإسكان دون القطاع المالي. ويُقال أيضاً إن اللجنة "لا تشعر بأنها ملزمة بتوقعاتها الخاصة لأسعار الفائدة".
قلّصت مؤشرات الأسهم الأمريكية بعض خسائرها، لكن عوائد السندات الأمريكية لا تزال في ارتفاع، بالتزامن مع تعزيز الدولار. ويبدو أن المستثمرين ينظرون إلى المؤتمر على أنه يميل إلى التيسير النقدي، لكن من المرجح أنهم لا يرون رأي وارش الشخصي مؤثراً بشكل كبير داخل اللجنة (على الأقل في الوقت الراهن).
ويقول الرئيس الجديد إنه لا يؤمن بالاختيار بين التضخم وخلق فرص العمل.

المصدر: اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، 17 يونيو 2026
كما شهدنا تعديلاً حاداً نحو الأعلى في معدل التضخم الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (باستثناء الغذاء والطاقة)، والذي من المتوقع أن يصل إلى 3.6% هذا العام.
يُصيب الاحتياطي الفيدرالي الأسواق بصدمات: تباطؤ النمو، وارتفاع التضخم، و"ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول"
انخفاض EURUSD بنسبة 0.4% بعد قرار الفيدرالي
ملخص اليوم: هل سيؤثر الاحتياطي الفيدرالي على السوق؟
هل سيعيد وارش أسعار الفائدة المنخفضة؟