بدأ خام برنت جلسة اليوم بارتفاع تجاوز 110 دولارات للبرميل، لكن ضغوط الهبوط عادت للظهور، مدفوعة جزئيًا بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية الجارية في أعقاب إنذار ترامب. في الوقت نفسه، نشرت شركة سيتريني تحليلًا قائمًا على معلومات استخباراتية مفتوحة المصدر (OSINT) استنادًا إلى بيانات جُمعت مباشرة من مضيق هرمز. ووفقًا للتقرير، فقد وظّفت الشركة مصدرًا محليًا لمراقبة حركة ناقلات النفط في المضيق للتحقق من مدى توافق التدفقات الفعلية مع البيانات التي تستخدمها الصناديق العالمية والخوارزميات والمحللون لتقدير اضطرابات إمدادات النفط وغيرها من المتغيرات الرئيسية.
ماذا يُشير إليه تقرير سيتريني؟
- بحسب سيتريني، تُقيّم معظم صناديق التحوّط ووحدات التحليل الاقتصادي الكلي والمعلقون الإعلاميون المخاطر المتعلقة بمضيق هرمز باستخدام بيانات نظام التعرف الآلي (AIS)، أي إشارات أجهزة الإرسال والاستقبال التي تبثها السفن.
- يزعم الصندوق أن محلله وقّع إقرارًا عند نقطة تفتيش عُمانية ينص على عدم جمع أي بيانات، ثم قام بتهريب معدات تشمل مثبتًا دوارًا، ومجموعة ميكروفونات، وكاميرا لايكا بتقريب بصري 150x، رغم التفتيش.
- وتؤكد شركة سيتريني أن البيانات المستندة إلى نظام التعرف الآلي (AIS) قد لا تعكس الصورة الكاملة. وتشير نتائجها إلى أن ما يصل إلى 50% من حركة السفن الفعلية عبر المضيق قد لا تُسجّل في أنظمة التتبع القياسية في أي يوم.
- وتفيد التقارير بأن بعض السفن تُعطّل أجهزة الإرسال والاستقبال، أو تُزوّر وجهاتها، أو تُدخل بيانات تعريف مُضلّلة لتقليل إمكانية التتبع والحد من مخاطر الاستهداف. كما يُشير التقرير إلى وجود "أسطول خفي" إيراني يعمل بأجهزة إرسال واستقبال مُعطّلة.
- ووفقًا لهذه الادعاءات، فقد نقلت أكثر من 29 ناقلة نفط محملة بالكامل النفط الخام بهذه الطريقة، حيث تُقدّر قيمة النفط المُصدّر إلى ماليزيا بنحو 3 مليارات دولار منذ بدء النزاع.
- ومع ذلك، لا يزال من الصعب التحقق بشكل مستقل من موثوقية هذه النتائج في هذه المرحلة.
- إذا كانت هذه المعلومات دقيقة، فإنّ لها دلالات جوهرية: فقد يكون السوق يُقيّم بشكل خاطئ حجم اضطرابات الإمداد في مضيق هرمز. وقد تستند نماذج سوق النفط، وتوقعات الإمداد، والتحليلات الكلية الأوسع نطاقًا إلى بيانات غير مكتملة بشكل منهجي.
- تتمثل الفرضية الأساسية في أن المشاركين في السوق قد يخلطون بين رؤية نظام التعرف الآلي (AIS) والتدفقات الفعلية للناقلات. في بيئة تُحجب فيها الإشارات عمدًا، قد يتأخر التحليل القائم على لوحات المعلومات عن الظروف الحقيقية على أرض الواقع.
- يخلص سيتريني إلى أن الفجوة بين حركة المرور المُبلغ عنها عبر نظام التعرف الآلي (AIS) وحركة ناقلات النفط الفعلية قد تُمثل حاليًا أحد أكثر المتغيرات التي لا تحظى بالتقدير الكافي في سوق الطاقة العالمي.
مخطط النفط (الإطار الزمني D1)
![]()
المصدر: xStation5
سعر البيتكوين يرتفع بنسبة 3.5% ليقترب من مستوى 70 ألف دولار 📈
US100 يرتفع بنسبة 1%
التقويم الاقتصادي z؛📌 ينتظر سعر EUR/USD قراءة مؤشر إدارة التوريد للخدمات الأمريكية
حصاد الأسواق : وول ستريت تحاول التعافي وسط آمال الهدنة مع إيران (06.04.2026)
