يستعيد الجنيه الإسترليني زخمه في نهاية الأسبوع، مدفوعًا ببيانات اقتصادية بريطانية فاقت التوقعات. وقد نجح هذا الارتفاع المفاجئ في مبيعات التجزئة في وقف التراجع العام للجنيه الإسترليني مقابل معظم عملات مجموعة العشر. ويقود هذا الانتعاش زوج الجنيه الإسترليني/الفرنك السويسري، الذي تجاوز المتوسطات المتحركة الرئيسية بشكل واضح، مما عزز مكانة الجنيه القوية في أوروبا يوم الجمعة.
يُظهر زوج الجنيه الإسترليني/الفرنك السويسري اتجاهًا صعوديًا، حيث ارتفع بقوة إلى 1.0651 بعد أن وجد دعمًا قرب مستوى فيبوناتشي 38.2%. ويتداول الزوج حاليًا فوق المتوسطات المتحركة الأساسية لـ 10 و30 و100 يوم، مما يعزز الاتجاه الصعودي. ومع وصول مؤشر القوة النسبية إلى 56.7، هناك مجال واسع لمزيد من المكاسب نحو أعلى مستوياته المحلية الأخيرة. المصدر: xStation5
ما الذي يدفع زوج الجنيه الإسترليني/الفرنك السويسري اليوم؟
- مفاجأة إيجابية في المبيعات: مدفوعةً بشهر مايو الذي شهد ثالث أدفأ شهر مايو على الإطلاق، بالإضافة إلى العروض الترويجية في قطاع التجزئة، قفزت أحجام مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 1.2% في مايو 2026، متعافيةً من انخفاض بنسبة 1.0% في أبريل. وقد تجاوز هذا النمو توقعات الاقتصاديين بشكل ملحوظ، حيث ارتفعت المبيعات السنوية بنسبة 3.2%. حققت المتاجر الكبرى والمتاجر الإلكترونية أداءً متميزًا، مما رفع حصة المبيعات عبر الإنترنت إلى 28.8%، على الرغم من أن إجمالي حجم المبيعات لا يزال أقل بنسبة 0.4% عن مستويات ما قبل الجائحة في فبراير 2020.
- استدامة هذا التوجه الهش: خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مايو 2026، ارتفع حجم المبيعات بنسبة 0.4%، مدعومًا بالطلب القوي على المنتجات التقنية ومستلزمات الأنشطة الخارجية. ومع ذلك، لا تزال ثقة المستهلك على المدى الطويل هشة. ويبدي المتسوقون حذرًا بشأن عمليات الشراء الكبيرة نظرًا لضغوط تكاليف المعيشة والغموض الجيوسياسي المحيط بالصراع في إيران. وقد لاحظت مجموعات المتاجر الكبرى مثل تيسكو وموريسونز تباطؤًا ملحوظًا في نمو المبيعات منذ بدء هذا الصراع.
- نقطة تحول بورنهام: مهد فوز عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، الحاسم في البرلمان عن دائرة ماكرفيلد الطريق أمام تحدٍ محتمل لرئيس الوزراء كير ستارمر، الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، مما ينذر بزعزعة استقرار سياسي جديد في المملكة المتحدة. وباعتباره مرشحاً محتملاً لرئاسة الوزراء ويحظى بتأييد كبير من أعضاء الحزب، فإن فوز بورنهام يضعف بشدة موقف ستارمر - الذي يواجه بالفعل دعوات للاستقالة من ربع نوابه - ويهيئ الأجواء لمعركة محفوفة بالمخاطر حول التوجه المستقبلي لحكومة حزب العمال.
التقويم الاقتصادي: السيولة تتلاشى أمام يوم التحرير (19/06/2026)
حصاد الأسواق: آسيا تتراجع عن تشكيكها في السلام. طوكيو تُلوّح بتدخل الين (19/06/2026)
ملخص اليوم: الدولار يصل إلى أعلى مستوى له في عام، والأسهم تنتعش مع تجدد الإقبال على المخاطرة 🚀 (18.06.2026)
ارتفاع US100 بنسبة 2.7%