- انخفض مؤشر داكس الألماني بأكثر من 1% اليوم، وتراجع مؤشر فوتسي البريطاني بأكثر من 0.85%، وانخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.65%، وذلك عقب صدور قراءات متباينة لمؤشر مديري المشتريات للخدمات في مختلف الاقتصادات الأوروبية. وأشارت بيانات سينتكس إلى تدهور حاد في معنويات قطاع الأعمال والمستثمرين في منطقة اليورو، حيث انخفضت إلى مستويات لم تشهدها منذ أبريل 2025 (-19.2 مقابل -8 متوقعة و-3.1 سابقًا).
- استعادت مؤشرات الأسهم الأمريكية جزءًا من خسائرها الأولية، حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3% مقارنة بانخفاض تجاوز 1% بعد الافتتاح مباشرة. وانخفضت طلبات السلع المعمرة في الولايات المتحدة بنسبة 1.4% على أساس شهري، وهو ما يتجاوز الانخفاض المتوقع البالغ -1.2% بعد أن كانت 0% سابقًا. ومع ذلك، ارتفعت الطلبات الأساسية (باستثناء النقل) بنسبة 0.8% مقابل توقعات بلغت 0.5%. ارتفعت توقعات التضخم لمدة عام واحد، وفقًا لبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، إلى 3.4% (مقارنةً بتوقعات سابقة بلغت 3.5% و3% سابقًا)، بينما حذر أوستن غولسبي، من بنك الاحتياطي الفيدرالي، من مخاطر تضخم حقيقية ناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا على النمو ويعقد جهود مكافحة التضخم.
- يواصل النفط اتجاهه التصاعدي، مستقرًا عند حوالي 110 دولارات للبرميل قبيل الضربة الأمريكية المحتملة على إيران التي أعلن عنها دونالد ترامب. ووفقًا للبيان، من المتوقع أن يبدأ الهجوم يوم الأربعاء حوالي الساعة الثانية صباحًا بتوقيت بولندا. وقد حذرت إيران من رد انتقامي غير مسبوق يستهدف الدول المجاورة والبنية التحتية ذات الصلة. ويزعم مسؤولون إيرانيون أن طهران تمتلك أكثر من 45 ألف طائرة مسيرة وعدة آلاف من الصواريخ، وأن مخزوناتها "لم تُستنفد بعد". في غضون ذلك، يؤكد البنتاغون أن الجيش الإيراني ضعيف وغير قادر على تحقيق النصر.

المصدر: xStation5
📊 ملخص يومي: تباطؤ تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يبعث الارتياح في "وول ستريت"، لكن أسعار النفط تواصل مكاسبها رغم عودة الإمدادات.
⚪ البلاتين: عودة الفائض بعد ثلاث سنوات من العجز، وانخفاض السعر دون مستوى دعم رئيسي. هل ثمة فرصة للتعافي؟
عاجل: انخفاض مخزونات المقطرات يدفع أسعار النفط للتعافي
افتتاح السوق الأمريكية: تراجع التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي يبعث الارتياح في "وول ستريت"، والأسواق تصعد عقب مراجعة بيانات GDP.