- تتراجع المؤشرات الأمريكية الرئيسية مجدداً، ولا تزال المعنويات سلبية. أكبر الخاسرين هما مؤشرا ناسداك وراسل، حيث تجاوزت خسائر العقود الآجلة 2%. أما مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز فيحققان أداءً أفضل قليلاً، إذ انخفضت عقودهما الآجلة بنحو 1.8%.
- لا يزال السوق قلقاً بشأن وضع قطاع التكنولوجيا وانعدام آفاق السلام في الخليج العربي. ويتوقع العديد من المشاركين حالياً سيناريو الركود التضخمي؛ حيث انخفضت المؤشرات الأمريكية الرئيسية بنحو 10% عن أعلى مستوياتها.
- قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا بولسون، في مؤتمر يوم الجمعة، إن الحرب في إيران تشكل خطراً كبيراً على النمو الاقتصادي والتضخم.
- يستمر البيع المكثف لأسهم شركات الأمن السيبراني. وانخفضت أسهم شركتي كراود سترايك وبالو ألتو بأكثر من 5%، مدفوعةً بمخاوف بشأن المنافسة من حلول الذكاء الاصطناعي التي طورتها شركة أتروفيك.
- قد نشرت جامعة ميشيغان بياناتها حول توقعات التضخم وأوضاع المستهلكين. ارتفعت توقعات التضخم على المدى القصير بشكل حاد إلى 3.8%، بينما تراجع مؤشر ثقة المستهلك إلى 53.3، ليظل قريبًا من أدنى مستوى تاريخي له.
- سُجّلت انخفاضات طفيفة في معظم الأسواق الأوروبية. وأغلق مؤشر ستوكس 600 منخفضًا بنحو 1%. ومن بين المؤشرات الرئيسية، يتصدر مؤشر داكس قائمة الخاسرين، حيث انخفضت عقوده الآجلة بنحو 1.6%. وحافظ مؤشر فوتسي 100 على أدائه الجيد نسبيًا، مسجلًا انخفاضًا رمزيًا أقل من 0.1%.
- تستعد مجموعة بيرنو ريكارد الفرنسية، منتجة المشروبات الكحولية، للدخول في عملية اندماج مع شركة براون فورمان، الشركة المصنعة لويسكي "جاك دانيالز" الشهير. وارتفعت أسهم الشركة بأكثر من 7%.
- أفادت إسبانيا بتباطؤ غير متوقع في التضخم. وبلغ مؤشر أسعار المستهلكين السنوي 3.3% مقابل توقعات بلغت 3.7%.
- شهدت المملكة المتحدة تحسنًا واضحًا في ديناميكيات مبيعات التجزئة. وبلغ انخفاض شهر فبراير -0.4% مقابل توقعات بلغت -0.7%. تجاوز النمو السنوي التوقعات، مسجلاً 2.5%.
- في أسواق الصرف الأجنبي، يشهد الجنيه الإسترليني والين والفرنك السويسري انخفاضاً، حيث تراجع كل منها بنحو 0.4% مقابل العملات الرئيسية. أما الدولار الأمريكي، فهو الرابح الأكبر، إذ ارتفع بنحو 0.2% إلى 0.3% مقابل أزواج العملات الرئيسية.
- يعود خام برنت إلى نطاق 104-105 دولارات أمريكية للبرميل، بينما يختبر خام غرب تكساس الوسيط مستوى 99 دولاراً. كما يشهد الغاز الطبيعي ارتفاعاً، حيث ارتفعت العقود الآجلة بأكثر من 3%.
- يستعيد الذهب جزءاً من خسائره، مرتفعاً بأكثر من 3% خلال جلسة الجمعة، ليصل إلى 4550 دولاراً أمريكياً للأونصة، بينما تحدّ مكاسب الفضة من 2%.
- ينعكس هذا التوجه السلبي أيضاً على سوق العملات الرقمية. فقد انخفض سعر البيتكوين بنسبة 4.5%، ليصل إلى 65600 دولار أمريكي. كما انخفض سعر الإيثيريوم بأكثر من 4%، ليعود إلى ما دون 2000 دولار أمريكي. انخفض سعر سولانا بأكثر من 5%، ليصل إلى 81 دولارًا أمريكيًا.
ثلاثة أسواق يجب مراقبتها الأسبوع المقبل (27/03/2026)
تسرب الأنثروبولوجيا وبيع الأمن السيبراني
ارتفع سهم Unity بنسبة 10% 🚨 هل تشهد الشركة ثورة؟
الولايات المتحدة: تراجعات وول ستريت تتعمق