- يشهد سوق وول ستريت أجواءً إيجابية للغاية عقب صدور مؤشر أسعار المنتجين لشهر مارس. وتحقق المؤشرات الأمريكية الرئيسية مكاسب قوية، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 1%، ومؤشر ناسداك بنحو 1.8%، ومؤشر داو جونز بنسبة 0.5%.
- جاءت قراءة مؤشر أسعار المنتجين لشهر مارس أقل بكثير من التوقعات (0.5% شهريًا مقابل 1.1% متوقعة؛ و0.1% أساسيًا مقابل 0.5%)، مما يشير إلى ضعف الضغوط التضخمية. ومع ذلك، تستمر أسعار الطاقة المرتفعة في دعم التضخم، الأمر الذي قد يؤخر خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا العام.
- ووفقًا لتقارير إعلامية حديثة، قد تستأنف الولايات المتحدة وإيران المحادثات في وقت مبكر من هذا الأسبوع، بينما أشار دونالد ترامب إلى إمكانية اتخاذ قرارات رئيسية خلال اليومين المقبلين. في الوقت نفسه، تتصاعد التوترات حول مضيق هرمز، حيث يُقال إن الولايات المتحدة تُقيّد أجزاءً من حركة الملاحة البحرية في إطار الضغط على إيران.
- كما شهدت الجلسة الأوروبية أجواءً إيجابية، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية على ارتفاع. ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بأكثر من 0.2%، وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بأكثر من 1.1%، وتقدم مؤشر داكس الألماني بأكثر من 1.2%، بينما صعد مؤشر إيبكس 35 الإسباني بنحو 1.5%.
- في سوق الصرف الأجنبي، يتراجع الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الرئيسية. وتساهم مفاوضات السلام الجارية في خروج رؤوس الأموال من الدولار الأمريكي، الذي يُنظر إليه تقليديًا كملاذ آمن.
- تشهد أسواق السلع الأساسية عودةً للمعنويات الإيجابية. فقد ارتفع سعر الذهب بنحو 2% ليحوم حول 4850 دولارًا، بينما ارتفع سعر الفضة بنحو 5% ليختبر مستوى 80 دولارًا للأونصة.
- كما تؤثر محادثات السلام المتقدمة سلبًا على أسعار النفط، التي تتجه نحو الانخفاض. وانخفض خام برنت بنحو 3% ليختبر مستوى 95 دولارًا للبرميل.
- ويبدو التفاؤل واضحًا أيضًا في سوق العملات الرقمية. ارتفع سعر البيتكوين بأكثر من 2% ويختبر مستوى 75,000 دولار، بينما يحقق الإيثيريوم مكاسب تتجاوز 5% ويتداول فوق مستوى 2,300 دولار.
- كما تلقينا اليوم نتائج أرباح من عدة مؤسسات مالية أمريكية كبرى، والتي أظهرت بداية قوية لموسم الأرباح بشكل عام، على الرغم من تباين ردود فعل السوق.
- أعلنت بلاك روك عن نمو قوي في الأرباح، مدعومًا بتدفقات نقدية كبيرة إلى صناديقها وأداء متميز في إدارة الأصول وحلول الاستثمار.
- كما حقق بنك جيه بي مورغان نتائج قوية للغاية، متجاوزًا التوقعات مرة أخرى بإيرادات قياسية وأداء قوي في الخدمات المصرفية الاستثمارية والتداول. مع ذلك، أدت بعض المؤشرات، مثل هامش صافي الفائدة وتوقعات أكثر حذرًا لدخل الفوائد، إلى فتور حماس المستثمرين.
- في المقابل، أعلن بنك ويلز فارجو عن نتائج ضعيفة خيبت آمال السوق. فعلى الرغم من بعض مؤشرات الاستقرار، إلا أن ضعف الإيرادات والمخاوف بشأن جودة الأرباح أدت إلى تقييم سلبي للتقرير.
يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى قوة، ومن هنا تكمن الأرباح. وقد مهدت شركتا أوراكل وبلوم الطريق لذلك.
الولايات المتحدة: وول ستريت ترتفع على خلفية بيانات مؤشر أسعار المنتجين الضعيفة
أعلنت شركة نوفو نورديسك عن شراكة استراتيجية مع OpenAI🧬🤖
توقعات ويلز فارجو للربع الأول من عام 2026: نمو الأرباح يخفي تدهور جودة الأرباح