تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت (النفط) بشكل كبير عن جميع مكاسبها التي حققتها خلال اليوم. ويبدو أن السوق ينظر إلى الهجمات الإيرانية على إسرائيل، في المقام الأول، على أنها حادثة فردية، وهي رسالة ضمنية ربما أشارت إليها طهران نفسها. ثانياً، امتنعت إسرائيل عن الرد، وهو ما قد يفسره المستثمرون على أنه إشارة إلى أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تدخل بالفعل مرحلة حاسمة.
وقد عزز الرئيس ترامب هذا الرأي اليوم بالتقليل من شأن الضربات الإيرانية. ونتيجة لذلك، يتجاهل سوق النفط إلى حد كبير المواجهة الجيوسياسية في الشرق الأوسط، على الرغم من التوقعات المقلقة المتزايدة بشأن المخزونات العالمية. وإذا استمر هذا الجمود حتى أكتوبر 2026، فقد تواجه مصافي النفط تحديات لوجستية كبيرة واضطرابات في إنتاج الوقود والمنتجات المكررة.
المصدر: بلومبيرغ، جي بي مورغان، كيبلر، إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، وكالة الطاقة الدولية، أويل كيم، بي إيه جيه، سنغافورة، جودي
حتى الآن، لا توجد دلائل تُذكر على تراجع الطلب في سوق النفط، في حين أن البيانات الاقتصادية العالمية لا تزال تبدو داعمة بشكل عام على الأقل. في الولايات المتحدة، لا يزال النمو الاقتصادي بطيئًا ولكنه إيجابي، بينما لا يزال النشاط في قطاعي التصنيع والخدمات في الصين أعلى بكثير من مستويات الركود.
تشير هذه العوامل مجتمعة إلى سيناريو قد يبدأ فيه إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة في إحداث تأثير ملموس على أسواق الطاقة بعد الصيف، لا سيما إذا لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي. كما صرّح ترامب أمس بأن الولايات المتحدة قد تنظر في شنّ عملية عسكرية في إيران إذا فشلت مفاوضات السلام في نهاية المطاف.
النفط (M15)

المصدر: xStation5
ملخص اليوم: ازدهار صناعة أشباه الموصلات في ظل الاضطرابات الجيوسياسية
قطاع التكنولوجيا يستعيد أنفاسه 🚀
البحر الأحمر، ولكن ليس المؤشرات: آثار حصار باب المندب.
إفتتاح الأسواق الأمريكية: أشباه الموصلات تقود الانتعاش