أثار الهجوم المباشر الأول الذي شنّه مسلحو الحوثي المدعومون من إيران على ناقلات سعودية في منطقة البحر الأحمر رد فعل فوري من الأسواق المالية. ودفعت المخاوف من التصعيد واحتمال ردّ أمريكي أسعار السلع إلى أعلى مستوياتها منذ عدة أشهر، في حين أدى ذلك إلى انخفاض قيمة الدولار.
خام برنت يسجل أعلى مستوى له منذ يونيو
يتصاعد الوضع بسرعة حول الممر البحري الحيوي في مضيق باب المندب. وأدت المعلومات الواردة عن الهجوم على سفينتين سعوديتين إلى ارتفاع آخر بنحو 3% في أسعار خام برنت، متجاوزةً مستوى 97 دولارًا للبرميل في عقد سبتمبر للمرة الأولى منذ يونيو. وبعد إعادة التداول على منصة xStation، يُتداول خام برنت حاليًا عند حوالي 92 دولارًا للبرميل في عقد أكتوبر.

يعكس تغير خام برنت تمديد العقود الآجلة. المصدر: XTB
- المخاطر الجيوسياسية: هذه هي الضربة الأولى التي تستهدف بشكل مباشر شحنات النفط التجارية في هذه المنطقة، مما يزيد بشكل كبير من احتمالية اتخاذ إجراءات انتقامية من قبل الولايات المتحدة.
- ضغط العرض: بدأ السوق في تقدير مخاطر تعطل سلسلة التوريد عبر البحر الأحمر وقناة السويس بسرعة. ومن الجدير بالذكر أن هذه هي قناة الإمداد الرئيسية حاليًا إلى آسيا.

يواصل خام برنت ارتفاعه بعد تمديد العقود الآجلة، على الرغم من حدوث ردة فعل عند المتوسط المتحرك لـ 100 يوم أمس. وتُعدّ المنطقة بين 96 و98 دولارًا للبرميل مستوى المقاومة المهم التالي. المصدر: xStation5
هل يفقد الدولار مكانته كملاذ آمن؟
سُجّل رد فعل مفاجئ في سوق العملات. فعلى الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية، انخفض مؤشر الدولار بنسبة تصل إلى 0.2%. وعلى عكس المرحلة الأولى من الصراع، لا يُعامل المستثمرون حاليًا العملة الأمريكية كخيارهم الأول في أوقات الأزمات.
- الدولار الأسترالي يقود المكاسب: ارتفع الدولار الأسترالي (AUD) بنسبة تصل إلى 0.3% اليوم، مدفوعًا ببيانات سوق العمل المحلية القوية جدًا لشهر يونيو.
- ارتفاع اليورو: يرتفع اليورو (EUR) بنسبة تقارب 0.2% قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي (ECB) اليوم.

تفاؤل آسيوي في مواجهة نتائج ضعيفة لشركات التكنولوجيا الكبرى
انقسام حاد في معنويات أسواق الأسهم العالمية:
- ارتفاع قوي في آسيا: ارتفعت معظم المؤشرات الآسيوية، بقيادة مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الذي انتعش بأكثر من 4% اليوم.
- ضغوط في الغرب: تسجل العقود الآجلة للمؤشرات في الولايات المتحدة وأوروبا انخفاضات. ويُعزى الضغط الرئيسي إلى نشر النتائج المالية للشركات الأمريكية. حققت شركة ألفابت نتائج باهرة، لا سيما في نمو إيرادات الحوسبة السحابية، بينما يخشى السوق من ارتفاع النفقات الرأسمالية.
- عمليات بيع مكثفة في قطاع التكنولوجيا: تراجعت أسهم شركات عملاقة مثل ألفابت، وتسلا، وآي بي إم، وتكساس إنسترومنتس في التداولات المسائية، مما أدى فعلياً إلى تراجع معنويات المستثمرين.
قطاع الدفاع قبل إعلان الأرباح: ملخص
🛢️اختبار سعر خام برنت عند 95 دولارًا للبرميل
حصاد الأسواق: هل عادت شركات الذكاء الاصطناعي والذهب إلى الواجهة؟ (22.07.2026)
البحر الأحمر، ولكن ليس المؤشرات: آثار حصار باب المندب.