شهدت جلسة اليوم عودة قوية للاهتمام بشراء المعادن النفيسة، وكان الفضة المستفيد الأكبر من هذه الحركة. فبعد تجاوزها منطقة المقاومة السابقة عند حوالي 58 دولارًا للأونصة، ارتفع سعر الفضة فوق مستوى 59 دولارًا، مسجلًا مكاسب تجاوزت 5%.
ويعود ارتفاع سعر الفضة إلى عدة عوامل متداخلة. إذ يعود المستثمرون لزيادة استثماراتهم في المعادن النفيسة وسط ضعف الدولار الأمريكي وتوقعات بشأن السياسة النقدية المستقبلية للبنوك المركزية. كما يُعزز دور الفضة في القطاع الصناعي من هذا الارتفاع. فعلى عكس الذهب، لا تُعد الفضة ملاذًا آمنًا فحسب، بل سلعة تُستخدم على نطاق واسع في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الطاقة الشمسية الكهروضوئية والإلكترونيات والتقنيات المتعلقة بتحول الطاقة.

المصدر: xStation5
يحمل اختراق مستوى 59 دولارًا دلالة فنية هامة. ففي الأيام الأخيرة، شكّل نطاق 58-59 دولارًا حاجزًا ظهرت عنده ضغوط بيع. ويشير اختراق هذا النطاق إلى سيطرة المشترين على السوق، ما قد يمهد الطريق لمزيد من المكاسب نحو مستويات المقاومة التالية، لا سيما حول 60 دولارًا وما فوق.
ويستفيد الذهب أيضًا من تحسن المعنويات في أسواق المعادن النفيسة، على الرغم من أن أداءه لا يزال معتدلًا. ولا يزال المعدن متأثرًا بالضغوط الفنية السابقة، ويحتاج إلى تجاوز مستويات المقاومة الرئيسية قبل تأكيد انعكاس الاتجاه بشكل أكثر استدامة.

المصدر: xStation5
تُبرز جلسة اليوم التفوق الواضح للفضة على الذهب. يوجه المستثمرون رؤوس أموالهم ليس فقط نحو الأصول التي توفر الحماية من تقلبات السوق، بل أيضاً نحو معدن يُمكن أن يستفيد من انتعاش الطلب الصناعي. وسيُمثل الثبات فوق مستوى 59 دولاراً مؤشراً هاماً لتحديد ما إذا كانت الحركة الحالية مجرد انتعاش قصير الأجل أم بداية موجة صعودية جديدة.
إفتتاح الأسواق الأمريكية: أشباه الموصلات تقود الانتعاش
ملخص السوق: عودة المستثمرين المتفائلين إلى أوروبا بفضل الوساطة الأمريكية الإيرانية وبيانات من ألمانيا
مخطط اليوم 🔼 ارتفاع مؤشر ناسداك بنسبة 1.2% مع انتعاش قطاع أشباه الموصلات (21.07.2026)
ملخص اليوم: الصين تستعرض قوتها في مجال الذكاء الاصطناعي؛ المملكة المتحدة تشهد ثورة حكومية 🏛️