امتنع دونالد ترامب عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة الإيرانية، ومدد مرتين مهلة توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة. ورغم التقارير الأولية الواعدة، عاد القلق يساور السوق مجددًا من تصعيد محتمل واضطرابات إضافية في قطاعات الطاقة. وبينما سيظل الوضع في الشرق الأوسط المحرك الرئيسي للأسواق المالية في الأسبوع الذي يسبق عيد الفصح، من المهم ملاحظة صدور العديد من التقارير الاقتصادية الكلية الهامة، بما في ذلك بيانات سوق العمل الأمريكية وأرقام التضخم الأولية لشهر مارس. ونتيجة لذلك، ينبغي على المستثمرين إيلاء اهتمام خاص لزوج اليورو/الدولار الأمريكي، والنفط، ومؤشر US500.
زوج اليورو/الدولار الأمريكي
بدأ الدولار الأمريكي بالارتفاع مجددًا بعد أن اتضح أن إيران لا تنوي التفاوض مع الولايات المتحدة أو الامتثال للإنذار المقدم لها. وفي خضم هذا الغموض، نشهد عودة الإقبال على السيولة النقدية، حيث يهيمن الدولار الأمريكي على السوق. ويدعم هذا التوجه بُعد الولايات المتحدة الجغرافي النسبي عن الصراع ومستوى أمنها الطاقي المرتفع، على الرغم من أن الإجراءات الأمريكية ربما تكون قد أشعلت فتيل الأزمة الحالية. فيما يخص البيانات، ترقبوا عن كثب بيانات التضخم الأولية لمنطقة اليورو يوم الثلاثاء، وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية يوم الجمعة.
النفط
يشهد سوق النفط حاليًا بعضًا من أعلى مستويات التقلبات في التاريخ. وقد يتجاوز ارتفاع الأسعار في مارس وحده 50%؛ ولم نشهد مثل هذه الديناميكية الشهرية الحادة إلا مرتين فقط في التاريخ. وترتبط هذه التحركات الحادة بالحصار المستمر لمضيق هرمز، والذي قد يؤدي إلى أكبر عجز في سوق النفط على الإطلاق، على الرغم من الجهود العالمية المبذولة للتخفيف من آثاره. وبينما حدد دونالد ترامب موعدًا نهائيًا جديدًا للتوصل إلى اتفاق في 6 أبريل، أشارت طهران إلى عدم وجود مفاوضات جارية وأن البلاد مستعدة لنزاع طويل الأمد. وإذا لم تُحل الأزمة سريعًا، فقد تصبح أسعار النفط القياسية، التي قد تتجاوز 150 دولارًا للبرميل، هي السيناريو الأرجح.
مؤشر ستاندرد آند بورز 500
لا تزال العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، وهو أهم مؤشر للأسهم الأمريكية، قريبة جدًا من أعلى مستوياتها التاريخية. على الرغم من المخاطر الجيوسياسية الكبيرة، تحافظ أسعار الأسهم الأمريكية على استقرارها عند مستويات مرتفعة. ومع اقتراب نهاية الربع الأول، يلوح في الأفق موسم جديد لإعلان الأرباح. وسيركز السوق الآن على أداء شركات التكنولوجيا الكبرى في ظل الإنفاق الرأسمالي الضخم وارتفاع تكاليف الطاقة. ويبقى الخوف قائماً: هل سيؤدي التضخم المتصاعد إلى جولة أخرى من رفع أسعار الفائدة؟ سيناريو مشابه في عام 2022 انتهى بانخفاض حاد في وول ستريت، ويخشى المستثمرون من تكرار التاريخ.
ملخص يومي: الأسبوع الخامس من التراجعات في وول ستريت
تسرب الأنثروبولوجيا وبيع الأمن السيبراني
ارتفع سهم Unity بنسبة 10% 🚨 هل تشهد الشركة ثورة؟
الولايات المتحدة: تراجعات وول ستريت تتعمق