أبرز تصريحات ترامب في قمة الناتو بأنقرة:
- نهاية التعامل الدبلوماسي مع إيران: أعلن ترامب انتهاء الاتفاق المؤقت مع طهران، ووعد بشن ضربات أخرى (تستهدف البنية التحتية للطاقة وجزيرة خارك) "لإنهاء المهمة". وأكد أنه لن يرسل قوات برية، لكنه لن يتوقف عن مضايقة السفن التجارية.
- زخم إنتاجي على نطاق الحرب: اعتبر ترامب قمة الناتو الحالية ناجحة، معلناً أن الولايات المتحدة قادرة على مضاعفة إنتاج الذخيرة أربع مرات فوراً، وأن شركة لوكهيد مارتن ستنشئ مركز خدمة ضخماً في أوروبا.
- تحديد الشروط: من المقرر أن تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان، وأن تساعد سوريا في احتواء حزب الله، وأن الاتحاد الأوروبي (بدءاً بإسبانيا) تلقى تحذيراً بشأن احتمال فرض حظر تجاري.
- النفط كأداة: يزعم ترامب وجود فائض في السوق حالياً، وأن الأسعار ستنخفض بشكل كبير في نهاية المطاف. وتعتزم الولايات المتحدة تأمين طرق نقل المواد الخام "بحرية وسهلة وسريعة". من جهة أخرى، لم يستبعد ترامب ضغوطاً تصاعدية قصيرة الأجل.
ماذا يخبئ المستقبل للنفط؟
يشهد سوق النفط الآن تقلبات حادة جديدة، حيث تصطدم رواية ترامب بالواقع المرير.
من جهة، يبدو أن السوق سيعود إلى ضغوط تصاعدية على المدى القريب. فترامب يُصعّد الصراع، وإيران تُهدد بالفعل بفرض حصار شامل على مضيق هرمز (الذي يمر عبره خُمس نفط العالم). ومما يزيد الوضع سوءًا، أن الأمريكيين لا يملكون هامشًا كبيرًا للمناورة، إذ وصلت احتياطياتهم الاستراتيجية إلى أدنى مستوياتها منذ عام ١٩٨٤. يُضاف إلى ذلك الحظر الروسي على صادرات الديزل، ما يُهيئ السوق لعودة الأسعار إلى الارتفاع، مع أن التاريخ يُشير إلى أننا كنا سنتجاوز ذروة الأسعار الناجمة عن الصراع منذ زمن.

رغم انتعاش المخزونات التجارية بشكل طفيف، انخفضت الاحتياطيات الاستراتيجية بشكل حاد إلى مستوى أقل من 320 مليون برميل. المصدر: بلومبيرغ فاينانس إل بي، إكس تي بي

وكما يظهر التاريخ في عامي 1990 و2022، تحدث الزيادات حتى بعد 4 أشهر من بدء التصعيد، لكن نطاق التغييرات يتناقص بشكل واضح. المصدر: بلومبرج فاينانس إل بي، XTB
ومن ناحية أخرى، على المدى الطويل، يريد ترامب إغراق السوق بالنفط. وتقوم الولايات المتحدة بإنتاج وتصدير الوقود بمستويات قياسية. ويراهن الرئيس على أن فائض الإنتاج الأمريكي سيؤدي في نهاية المطاف إلى خفض الأسعار.
إذا قرر ترامب بالفعل شن هجوم وحصار بحري، وأغلقت إيران مضيق هرمز مرة أخرى، فإننا نواجه عودة الأسعار إلى نطاق 90-100 دولار للبرميل. ومع ذلك، إذا توقف عن هجمات اليوم وأعلن سياسيون آخرون العودة إلى المفاوضات، فقد يعود سعر برميل برنت بسرعة إلى حوالي 75 دولارًا أمريكيًا.

بالإضافة إلى ذلك، نلاحظ انتعاشاً في مؤشر US100. وتشير التقارير الإعلامية إلى أن الصين ستسمح للشركات الصغيرة بشراء رقائق H200 من شركة Nvidia.

انخفض US500بنسبة 1% قبل محضر اجتماع الفدرالي
إيران: صراع دائم، ولكن ليس انحداراً دائماً.
🛢️هل سيعود سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل؟ ترامب يشير إلى انتهاء وقف إطلاق النار
ملخص اليوم: الولايات المتحدة تحتفل بيوم الاستقلال، وأوروبا تنتعش